وحدة شئون المخابرات
وسط حالة من الجدل حول فشل خطة الموساد في إسقاط النظام الإيرانى، والتى جعلت إدارة ترامب تبعد إسرائيل عن صدارة المشهد في الحرب ضد إيران، صنّفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية المدير السابق للموساد ديفيد بارنياع في المرتبة 40 ضمن قائمة “أكثر 50 شخصية يهودية تأثيراً لعام 2026”.
فترة ولاية بارنياع: 2021 – 2026
تولى بارنياع رئاسة الموساد من يونيو 2021 حتى يونيو 2026.
ووصفت الصحيفة فترته بأنها “نجاح كبير بشكل عام”، مشيرة إلى أبرز الملفات التي قادها:
اعرف أكثر
انهيار جديد في مليشيا الدعم السريع بعد تسريب أنباء تفاوض أبرز قادتها موسي خمسين مع البرهان
– عملية تفجير أجهزة النداء التي “غيرت مجرى التاريخ” وأدت لتدمير جزء كبير من حزب الله.
– الشراكة مع الجيش الإسرائيلي في استهداف معظم البرنامج النووي الإيراني.
– اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وزعيم حزب الله حسن نصر الله، وعدد من كبار قادة الجيش والمخابرات الإيرانية.
– دوره في إعادة معظم الرهائن الإسرائيليين من حماس.
– إحباط مئات المؤامرات الإرهابية ضد اليهود في الخارج.

رؤية بارنياع لمستقبل إيران
في أول خطاب له بعد تنحيه في 1 يونيو 2026، قال بارنياع إن النظام الإيراني سيسقط عبر مزيج من:
العمليات، الضغوط الاقتصادية، والاحتجاجات الشعبية.
وأيد أحدث تحركات إدارة دونالد ترامب للضغط الاقتصادي على طهران، لكنه أكد أن العقوبات “لن تكون كافية وحدها” وسيكون هناك حاجة لاستخدام القوة أيضاً، سواء عبر غارات جوية أو حملة تخريب سرية.
اعرف أكثر
وقال: “لن يكون هناك خيار آخر سوى تصعيد الإجراءات الاقتصادية والسياسات والعمليات ضد النظام حتى يسقط، وسيسقط لا محالة”.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، قدّر بارنياع خلال حديث عبر الفيديو مع ترامب في 12 فبراير 2026 أن إسقاط النظام قد يستغرق عاماً أو أكثر بعد انتهاء الحرب.

تحذير من رفع العقوبات
حذرت “جيروزاليم بوست” نقلاً عن مصادر أن بارنياع يرى أن رفع ترامب للعقوبات أو الحصار في مضيق هرمز قبل اتفاق نهائي سيمنح النظام الإيراني “أموالاً طائلة” ويجعله أقوى، مما سيؤجل إسقاطه ويتطلب “مجموعة جديدة تماماً من الخطط”.
ماذا بعد الموساد؟
في 3 أغسطس 2026 أعلن انضمام بارنياع إلى القيادة التنفيذية العليا لشركة “أونداس” كرئيس عالمي ورئيس مجلس إدارة، لدعم توسع الشركة في أنظمة الدفاع والأمن الذاتية.
اعرف أكثر
الخلاصة
ترى “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن الحكم النهائي على إرث بارنيا في الموساد مرتبط بما إذا كان النظام الإيراني سيسقط في السنوات المقبلة أم لا؟, وخلصت إلى أن الزمن وحده كفيل بكشف ذلك.
