وحدة شئون الكنيسة والمجتمع المسيحى/عاطف القوصي
في تطوير لدبلوماسية الكنيسة المصرية، أعلنت أن البابا تواضروس الثاني يبدأ، السبت، جولة خارجية تشمل أربعة دول، منها تركيا للمرة الأولى، وسط ترقب لاختبار التنسيق المصري التركى في الملف الإخوانى، يتضح لو خرجت مظاهرات إخوانية ضد البابا لموقفه الداعم للدولة المصرية منذ يونيو.
وأفادت، في بيان، بأن “البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يبدأ اليوم جولة خارجية جديدة، تستمر أكثر من أسبوعين، يزور خلالها دول تركيا والنمسا وإيطاليا وكرواتيا”.
وقال متحدث الكنيسة، القمص موسى إبراهيم، إن زيارة البابا لتركيا حيث سيزور البطريركية المسكونية، تعد الأولى منذ جلوسه على الكرسي البابوي قبل نحو 13 عاما في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
وتتضمن الجولة الخارجية، بحسب بيان الكنيسة الأرثوذكسية، “أنشطة رعوية ولقاءات مع مسؤولين رسميين وقادة الكنائس بالدول الأربع”.
كما يشارك البابا تواضروس في “مؤتمر أساقفة إيبارشيات المهجر، ويعقد لقاءً مع شباب عدد من إيبارشيات أوروبا، إلى جانب العديد من الأنشطة الرعوية”.
ويرافق البابا تواضروس الثاني، بحسب البيان، الأنبا دانيال مطران المعادي، والأنبا توماس مطران القوصية ومير، والأنبا أنجيلوس أسقف لندن، والراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب البابا، والقس مارك أسعد كاهن الكنيسة في تركيا.
