جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » مفاجأة إسرائيلية: رغم كل الحروب والدمار والدماء نتنياهو يترنح وخصومه يتقدمون لهذه الأسباب

مفاجأة إسرائيلية: رغم كل الحروب والدمار والدماء نتنياهو يترنح وخصومه يتقدمون لهذه الأسباب

وحدة الشئون الإسرائيلية 

رغم كل الحروب التى تخوضها إسرائيل، وكل أنواع القتل والدمار الوحشي وكل الدماء التى أغرقت فيها الشرق الأوسط، لم تشفع لمتطرفي إسرائيل ليرفعوا رئيس حكومتهم للأعناق في استطلاعات الرأى، حيث لايزال يترنح حزب نتنياهو بشكل غريب.

“باستثناء أحداث 7 أكتوبر 2023، الذي كان حدثًا ضخمًا لم نشهده منذ تأسيس الدولة، في جميع الحروب أو الجولات الأخرى، كان هناك دائمًا صعود للحزب الحاكم، على الأقل في البداية”، ويسرد سببين رئيسيين لعدم حدوث ذلك هذه المرة، في الوقت الحالي.

ووفق تقديرات إسرائيلية، فالسبب الأول – بعد حوالي 3.5 سنوات من حكم بنيامين نتنياهو ، وخاصة بعد 7 أكتوبر، أصبحت المعسكرات السياسية ثابتة في إسرائيل، والإسرائيليون متمسكون بمواقفهم، والجميع يقف في صفنا، ولا نرى تحولاً كبيراً في الأصوات من جانب إلى آخر”.

مفاجأة إسرائيلية: رغم كل الحروب والدمار والدماء نتنياهو يترنح وخصومه يتقدمون لهذه الأسباب

والسبب الثاني، حسب التقدير الإسرائيلي، هو خيبة أمل العديد من الإسرائيليين إزاء اندلاع الحرب الحالية ، بعد أن ترسخ في الوعي العام أن حرب الـ12 يوما، كانت نجاحاً تاريخياً، وأن حزب الله أصبح في الواقع عاجزاً. وفجأة، نجد أنفسنا مضطرين لخوض جولة أخرى ضد إيران، والشمال بأكمله يتعرض مرة أخرى لنيران كثيفة.”

وكما ورد في التقدير الإسرائيلي فإن انتهاء حرب إيران أو كما أسموها في إسرائيل”زئير الأسد” ضد إيران قد أثار شعوراً بالاستياء لدى الكثيرين: “على الرغم من أننا لا نزال نجهل ما حدث في إيران، إلا أن النظام واليورانيوم ما زالا قائمين.

فتوقع العديد من الإسرائيليين انهيار النظام الإيراني، لكن ذلك لم يحدث”، وهناك أيضاً شعور بأن أيدي الجيش الإسرائيلي مكبلة في الحرب ضد حزب الله، ربما بسبب الضغوط الأمريكية، حسب الدعاوى الإسرائيلية.

مفاجأة إسرائيلية: رغم كل الحروب والدمار والدماء نتنياهو يترنح وخصومه يتقدمون لهذه الأسباب

ووسط كل ذلك، فأكبر المستفيدين السياسيين في الوقت الحالي منذ اندلاع حرب إيران هو خصم نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت ، الذي تعززت مكانته بشكل كبير وأصبح الآن في وضع يسمح له بأن يكون الخصم المهم الوحيد لنتنياهو في الوقت الراهن.

وحسب التوقعات الإسرائيلية، سنرى في الأسابيع المقبلة إلى أين ستتجه الأمور في الساحتين الإيرانية واللبنانية. ولن يكون هناك تأثير على الخريطة السياسية الإسرائيلية إلا إذا حدثت تحركات كبيرة. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *