غرفة السودان
خلال يومين متتاليين تم رصد أجانب يحملون كاميرات ويتجولون في مناطق مزدحمة بالعاصمة السودانية ، مما أثار قلق السودانيين مطالبين بالتحري وراءهم.
الواقعة الأولى كانت في سوق أم درمان أمس تحت مسمى “سائحة”. واليوم اثنتان في منطقة #الديم_بالخرطوم. مواطنون يطالبون جهاز الأمن السودانى بالتحري بسبب حساسية الوضع في ظل الحرب والنزوح.
تفاصيل ما حدث
الواقعة الأولى – سوق أم درمان
أمس: سيدة أجنبية تتجول داخل سوق أم درمان وتصور بالكاميرا، وعرفت نفسها بأنها “سائحة”.
الواقعة الثانية – منطقة الديم بالخرطوم
اليوم: سيدتان أجنبيتان “خواجيات” تتجولان في منطقة الديم وتحملان كاميرات تصوير.
مخاوف المواطنين السودانيين
مع استمرار حالة الحرب والنزوح، والجراح “يادوب دايرة تبرا” حسب وصف الأهالي، أثار تواجد الأجانب في أماكن مزدحمة حالة من القلق.
أبرز المطالب المتداولة:
1. التحري الأمني: ناشد ناشطون جهاز أمن الدولة بالتحري والقبض على هؤلاء الأشخاص.
2. خشية التجس، الاحتمال المطروح هو أن يكون الهدف “رفع إحداثيات” أو جمع معلومات ميدانية.
3. التوقيت: التساؤل: “بلد في حالة حرب يقولوا جايين سياحة؟”
السودان ما زال يمر بظروف استثنائية بسبب الحرب، ومعظم المناطق تشهد حركة نزوح وتوتر أمني. لذلك أي تواجد أجنبي غير منظم وفي أماكن حساسة يعتبره المواطنون أمرًا يستدعي التدقيق.
المطلب السوداني: التحري في أمرهم بشكل عاجل “لحفظ الأمن والأمان”
