غرفة السودان ووحدة النقل
في مؤشرات لعودة الحياة للسودان، رغم استهداف مطار الخرطوم بعد تشغيله بالمسيرات، وصلت الباخرة المصرية سيناء إلى ميناء وادي حلفا السودانى قادمة من منطقة السد العالي في جمهورية مصر العربية، وذلك في أول رحلة تشغيلية لها منذ سنوات.
ووفق الأحاديث السودانية ، تُعد هذه الرحلة خطوة مهمة نحو إعادة تنشيط حركة النقل النهري بين السودان ومصر، خاصة عبر خط وادي حلفا – أسوان، الذي يمثل أحد أهم مسارات الربط التاريخية بين البلدين.
عودة الملاحة النهرية بين السودان ومصر
وتشير عودة الباخرة إلى جهود متواصلة لإحياء النقل النهري بين البلدين، بعد فترة من التوقف بسبب ظروف تشغيلية وأمنية، ما يعزز حركة الأفراد والتبادل التجاري.أدلة سفر وقصص الرحلات
ويُعد هذا الخط من أقدم خطوط النقل النهري في المنطقة، حيث يربط شمال السودان بجنوب مصر، ويوفر وسيلة سفر بديلة منخفضة التكلفة مقارنة بوسائل النقل الأخرى.
دعم للحركة الاقتصادية والسياحية
من المتوقع أن تسهم عودة الباخرة “سيناء” في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، وتسهيل تنقل المواطنين بين البلدين، إلى جانب دعم المجتمعات المحلية على ضفاف النيل.
بداية لمرحلة جديدة من التشغيل
تمثل هذه الرحلة انطلاقة أولية نحو استئناف الرحلات المنتظمة، وسط آمال بتوسيع خدمات النقل النهري وتعزيز الربط الإقليمي بين السودان ومصر.
