فريق كورة إندكس/ سيف السيد
ارتباك مدرب معتمد جمال وتوهان لاعبى الزمالك، وغضبة جماهير الأهلى، ورعب لاعبيه وجهازه ومجلس بقيادة محمود الخطيب، كل هذا كان سبب ما انتهت إليه القمة الدرامتيكية بين الزمالك والأهلى، بثلاثية حمراء نظيفة، يحاول بها “البيبواية” لا الأهلاوية، إنقاذ أنفسهم، ومسح عار الثلاثية الموجعة أمام بيراميدز.
والمفارقة أن البيبواية الذين انهاروا أمام بيراميدز، رايح جاى بخماسية مهينة، كانوا يلعبون لصالحه اليوم، بعدما فاز على إبنى بثلاثية مقابل هدفين، ليشارك الزمالك الصدارة.
اعرف أكثر
كارثة قمة الجمعة المرتقبة: ماذا سيفعل جماهير الأهلى في الخطيب ولاعبيه لو سقط أمام الزمالك؟
وكما كانت الأجواء مناسبة له جدا بعد تعادل الزمالك مع إنبي في الجولة الماضية، التى استغلها وتجاوز فيها الأهلى بالثلاثية التاريخية، التى فجرت الأهلى، وقلص فيها سباقه مع الزمالك لثلاث نقاط، تعادل مع الزمالك بالتغلب على إنبي في مباراة قوية هذه الجولة أيضا، ليعلم الكرواتى ولاعبيه الفرق المصرية كيف تكون كرة القدم والإصرار، بينما فريق مليارى مثل الأهلى و الزمالك المتخبط بال15 إيقاف يلعب على سطر ويترك سطرا آخر.

أغلب التوقعات، تمنح بيراميدز الدورى بثباته وأداءه حتى الآن، لكن باب المفاجآت لم يغلق حتى الآن، وكان إنبي شريكا فيه، ومن الممكن أن يكون سيراميكا الشريك الآخر لو فاجأ الزمالك في مواجهتهما المرتقبة، كما فعل مع الأهلى، وهو المنافس الرابع في المربع حتى الآن.
معتمد جمال أهدى بالفعل قبلة الحياة للخطيب ومجلسه وجهازه، وسط غضبة جماهيرية كادت تحرق كل شئ، وكان واضحا هذا بالفعل بعودة الجماهير لرموز القلعة الحمراء المحترفين بقيادة صالح سليم، الأسطورة الحقيقية وثابت البطل وطارق سليم وحسن حمدى ومحمود طاهر وطاهر أبو زيد، القادة الحقيقيين.
اعرف أكثر
نشأت الدبيس يسطر: الخطيب على المقصلة
لكن الجماهير التى ظلت هتافاتها تشعل المباراة، لم تنسي سقطتهم الكبيرة أمام بيراميدز، ولذلك كانت هتافاتهم موجعة، حتى لم تقدر القناة الناقلة على بثها، لكن اشتعلت بيها السوشيال ميديا، لتكون إنذارا حقيقيا للخطيب ومجلس، داعينهم بضرورة أن يغلبوا أهلاويتهم ويقدموا الاستقالة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

فلم ينتبه أحد إلى المغربي بن شرقي الذي كان أكثر احترافية وأهلاوية عن كثيرين غيره، وأحرز هدفين وأسيست الثانى، بينما حاول تريزيجيه كالعادة دون نتيجة، حتى أهدر ضربة جزاء في العارضة.
وكان من مشاهد المباراة الغريبة تلاعب حسين الشحات بحسام عبد المجيد المتوتر الذي كان السبب في الهدف الذي أحرزه، حتى أبعده عبدالله السعيد، الذي خرج بعدها في غاية الغضب بعدما فاجأه متعمد بتغييره، رغم احترامه لقراره بعدم لعب ضربة الجزاء المهدرة برعونة، وهو المتخصص.
