جاءنا الآن
الرئيسية » أي خدمة » إنقاذ » منتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر » حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

غرفة السودان ووحدة شئون المخابرات ومرصد عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر

رصدنا ترويجات في غاية الخطورة، في إطار الحملات الموجهة ضد مصر لنصرة الشعب السودانى، واقتراب الجيش السوداني من حسم المعركة الطويلة، تتعلق بمزاعم حول نشاط مصري في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، لرصد السد الأثيوبي بأجهزة خاصة.

نسبت صحيفة الراكوبة السودانية متنوعة الولاءات، هذه التروبجات الخطيرة، لمصادر في الحركة الشعبية شمال، والتى أشارت إليها عن نشاط وصفته بالاستخباري لمجموعات مصرية في إقليم النيل الأزرق تحت غطاء التعدين.

اعرف أكثر

أخبار مطمئنة من أعماق النيل: ارتفاع كبير في بحيرة فيكتوريا مع تواصل مواسم الأمطار فوق المتوسطة

ووفق الترويجات الموجهة، تعمل شركتان مصريتان بأوراق استثمار مملوكة لأشخاص تابعين للحكومة السودانية في الإقليم، وتوفر لهما حراسة خاصة من الأجهزة النظامية.

حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

وقال قيادي في الحركة الشعبية شمال، لـ”الراكوبة” إن ما يسمونها بسلطة بورتسودان، منحت الضوء الأخضر للجهات المصرية لزرع منصات رصد فنية متقدمة في نقاط حاكمة، بمدينتي “جلقني” جنوب سنار، والكرمك في إقليم النيل الأزرق، تحت غطاء استثماري تقوده “شركة نبتة للتعدين” ومجموعة “العلمين”.

وزعم القيادي المذكور بالترويجات، أن هناك عدة مهام جيوسياسية رصدتها أجهزة ما أسمته مصادر الجريدة الموجهة، بالحركة الاستخبارية للشركتين لإدارة شبكة حساسات أرضية ومسيرات، ومراقبة العمق الإثيوبي وتدفقات النيل الأزرق.

اعرف أكثر

حماد عبدالله حماد يسطر: هل تتجه الحكومة من جديد إلى أسواق الدين الدولية؟

وروجت المصادر المجهلة بالصحيفة إلى أن الحركة المذكورة تحصلت على معلومات دقيقة بإنشاء ما اعتبرته منصة صفرية في مدينة الكرمك تضمن تحويل الكرمك إلى قاعدة رصد جيوفيزيائية، لمراقبة الهيكل الإنشائي لسد النهضة من مسافة لا تتجاوز 15 كم.

حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

وحسب ترويجات المصادر المجهلة، لـ”الراكوبة” فإنه هناك تحركات دبلوماسية مصرية حثيثة لفتح ممر آمن لمجموعة من الرعايا المصريين العالقين في منطقة “سالي” بإقليم النيل الأزرق، كما يدعون.

وكما زعمت مصادر في المنطقة التي تبعد نحو 25 كيلو متر عن مدينة الكرمك، لصحيفة “الراكوبة” فأن قوات الحركة الشعبية شمال، تفرض حصاراً خانقاً على المنطقة التي يتواجد بداخلها بين 30-40 مصرياً، حسب الترويجات غير الموثقة.

اعرف أكثر

بالأرقام: مصر تخفض استيراد السولار والبنزين وتبقي على البوتاجاز

وشهدت منطقة سالي، معارك ضارية نهاية مارس الماضي، حينما أعلن الجيش السوداني صد هجوم عنيف شنته قوات تحالف “تأسيس”، مؤكداً وقتها دحر قوات الدعم السريع وتكبيدها خسائر فادحة.

حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

ووفق الترويجات الموجهة، قالت مصادر محلية بأن العناصر المصرية التى يدور الحديث عنها، يتواجدون في المنطقة منذ أكثر من عام، ويشرفون على تشغيل ومراقبة أجهزة مجهولة النوعية.

اعرف أكثر

نورا سمير فرج تسطر: اقتراح بإدارة لحماية الأسرة بعد ظاهرة الغارمات

وادعى قيادى عسكري في الحركة الشعبية لـصحيفة “الراكوبة“، إن المصريين المتواجدين تحت حماية الجيش السوداني هم خبراء عسكريون، يعملون على أجهزة مراقبة وتشويش متطورة، بالإضافة إلى معدات قياس جيولوجية للأرض لقياس الاهتزاز.”

حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

وزعم القيادي العسكري بالحركة، الذي فضل حجب اسمه- أن موقف الحركة متشدد، مؤكداً رفض أي تسوية تسمح بمغادرة هؤلاء الخبراء المصريين، بعد إطباق محاصرتهم المزعومة داخل ما أسموها يالمنطقة الاستراتيجية.

اعرف أكثر

معلنا تساهله في الشرط الجزائي: توروب يهاجم إدارة الأهلى ويفضح لاعبين لا يستحقوا فانلة الفريق

ومعروف أنه تجري مواجهات عنيفة في محاور بين الجيش السوداني وحلفاؤه، وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية شمال في إقليم النيل الأزرق منذ شهرين، مما يفجر مصداقية القصة الملفقة من أساسها. 

حركة سودانية تزعم محاصرة عناصر مصرية تنسق مع الجيش في ولاية النيل الأزرق لرصد تطورات السد الإثيوبي

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *