وحدة الشئون الدولية
في حادثة مليئة بالمفارقات المعقدة، كشفت وسائل الإعلام التايلاندية أنه في مداهمة نفذتها قوات الأمن في جزيرة كوه فانجان، تم العثور على عشرات الأطفال، من بينهم 89 إسرائيليًا، في روضة أطفال كانت تُدار بشكل غير قانوني من قبل إيرانيين وتايلانديين.
وذكر تقرير نشرته صحيفة بانكوك بوست التايلاندية، أن روضة الأطفال، المسماة “أركي”، مرخصة لاستقبال ما يصل إلى 18 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات. لكن في الواقع، كان المكان يعمل كمدرسة كبيرة، تضم أكثر من مائة طالب من مختلف البلدان، من بينهم 89 طفلاً إسرائيلياً.

وبحسب التقرير، أُلقي القبض في الموقع على زوجين إيرانيين يبلغان من العمر 45 عامًا، وهما أيدين كيشيبور ونادين كيشيبور، بالإضافة إلى براثوماتيب يوين، وهي امرأة تايلاندية تبلغ من العمر 61 عامًا. ويُشتبه في قيامهم بإدارة مدرسة خاصة بشكل غير قانوني، وتوظيف أجانب بدون تصاريح عمل، وعدم الإبلاغ عن توظيف عمال أجانب، وعدم الامتثال لقوانين ولوائح حماية الطفل.

وفي السنوات الأخيرة، انتقل العديد من الإسرائيليين للعيش في تايلاند، أحد الأسباب انخفاض تكلفة المعيشة، ولكن ليس السبب الوحيد. فيوم الأربعاء الماضي، أُلقي القبض على المجرم الإسرائيلي ماتان أربيف في جزيرة كوه ساموي، حيث كان يقيم مؤخرًا. وسُلّم إلى الشرطة الإسرائيلية بمساعدة الإنتربول.
مئات الآلاف من الإسرائيليين قد انتقلوا إلى البلاد في أعقاب الحرب في الشرق الأوسط، رغم محاولات تقليل السلطات التلاندية والإسرائيلية من الظاهرة.
