فريق النقل والشحن وغرفة إندكس للتغطية الحية
غادرت سفينة التغييز العائمة “إنرغوس وينتر” التابعة لشركة “إنرغوس إنفراستركتشر” ميناء دمياط متجهة إلى إسبانيا لإجراء إصلاحات بعد الحريق الذي تعرضت له نهاية يوليو الماضي، على خلفية الهجوم بمسيرة لم تعلن جنسيتها رسميا حتى الآن.
وبحسب مسؤول حكومي تحدث لـ”الشرق بلومبرغ”، فإن السفينة لن تعود للخدمة قبل نهاية أكتوبر المقبل، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة اللازمة.
ماذا يعني ذلك لمصر؟
كانت مصر تمتلك حتى نهاية يوليو 5 سفن تغييز، لكن بعد خروج “إنرغوس وينتر” من الخدمة مؤقتاً، أصبح العدد الحالي 4 سفن فقط:

– 3 سفن في ميناء السخنة
– سفينة رابعة في ميناء العقبة
إجمالي الطاقة الاستيعابية الحالية نحو 2.75 مليار قدم مكعب يومياً. هذه السفن هي المسؤولة عن استقبال شحنات الغاز المسال المستورد وتحويله إلى حالته الغازية وضخه في الشبكة القومية.
لماذا تحتاج مصر للاستيراد؟
إنتاج مصر الحالي يبلغ نحو 3.7 مليار قدم مكعب يومياً، بينما يبلغ الاستهلاك نحو 6.2 مليار قدم مكعب، ويرتفع في الصيف إلى 7.4 مليار قدم مكعب بسبب الطلب الكبير من محطات الكهرباء التي تستهلك وحدها 4.6 مليار قدم مكعب يومياً.
هذا الفارق يجبر مصر على استيراد الغاز سواء عبر الأنابيب من دول مجاورة مثل إسرائيل، أو عبر شحنات الغاز المسال.
وتخطط الحكومة لاستيراد شحنات بقيمة 10.7 مليار دولار خلال العام المالي الحالي لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
