
ولاء إبراهيم
وسط فوضي صفحات السوشيال ميديا والتضليل لزيادة المشاهدات والشهره من اللاشيء ،حتي وصلنا مؤخرا وأصبح الطب يفتي فيه من غير أهله بنشر مغالطات علاجية تؤذي الصحة العامة، حتى صحة أطفالنا، ولا عزاء لأهل التخصص.
يخرج علينا من حين لآخر من يؤدي دوره محافظاً عن رسالة الطب بالوعي والإرشاد،، فتقول الدكتورة فاطمة اسماعيل كامل أخصائي الأطفال والسكر والغدد الصماء بالتأمين الصحي : بحكم تخصصي أنصح زملائي الأطباء المتابعين لحالات السكرى من النوع الأول خاصة الأطفال بالتوضيح لأمهات الأطفال المصابين بالمعلومات الأساسية عن الأنسولين، وهو ما يساعد على فهم خطة العلاج بشكل أفضل لأن الأنسولين ليس علاجًا مؤقتًا بل هو الهرمون الذي يحتاجه جسم الطفل ليعيش حياة صحية ونشيطة.
فلابد من معرفة أنواع الأنسولين ومنها
أولا الأنسولين سريع المفعول ومنه
Humalog®، NovoRapid®، Apidra®، Fiasp®.
فهو يبدأ مفعوله خلال 10–20 دقيقة ويبلغ ذروة تأثيره خلال 1–3 ساعات،ويستمر مفعوله من 3–5 ساعات وليس فى كل الحالات ،ويُستخدم قبل الوجبات لتغطية الكربوهيدرات ومنع ارتفاع السكر بعد الأكل.
اعرف أكثر
مع توضيح نقطة هامة أن الهيمالوج والفياسب غير متواجد بالتأمين الصحى والبديل المصرى هو Insulin gypt R
يبدأ العمل خلال 30–60 دقيقة، ويستمر من 6–8 ساعات.
يحتاج إلى حقنه قبل الوجبة بحوالي نصف ساعة .
وهذا النوع معدلات الهبوط متكررة وذلك لتواجد قمة عمل مع هذا النوع تحديدا ليس بطاقة جسد كل طفل احتمالها ،وذلك سبب اعتراض أولياء الأمور علي هذا النوع البديل .
ثانيا: الأنسولين طويل المفعول (القاعدي Basal)
ومنه Toujeo®، Tresiba®
والبديل المصرى الGlargivine وهو ممتاز ولكن غير معتمد للأطفال الأقل من سنتين .

يحافظ نوع الأنسولين طويل المفعول على مستوى السكر بين الوجبات وأثناء النوم، ويُعطى مرة واحدة يوميًا أو مرتين حسب خطة الطبيب، ولا يُستخدم لتغطية الوجبات.
ثم ذكرت الدكتورة فاطمة النوع الثالث المتمثل في مضخة الأنسولين وارادت توضيح فيه نقاط هامة نظرا لكثرة الحديث عن المضخة في الفترة الأخيرة
وأوضحت أن مضخة الأنسولين تستخدم أنسولينً سريع المفعول فقط، وتضخ جرعات قاعدية مستمرة على مدار اليوم مع جرعات إضافية قبل الوجبات.
فضلاً أنها تمنح مرونة أكبر وتحكمًا أفضل في مستويات السكر عند الاستخدام الصحيح.
ولكن تعتمد المضخة فى عملها والمعتمد من الشركة المصنعة على النوفورابد والهيمالوج ولا يتواجد لهم بدائل مصرية .

لذلك تلفت دكتورة فاطمة انتباه المسؤولين بأهمية تشكيل لجنة من الأطباء والمتخصصين قبل اتخاذ أى قرارات مصيرية غير محسوب أبعادها.
وواصلت نصائحها لكل طفل مصاب بالسكري بعدم التوقف عن جرعات الأنسولين أبدا حتى لو كان الطفل مريضًا أو لا يتناول الطعام إلا باستشارة الطبيب المتابع ، مؤكدة أن الالتزام بجرعات الأنسولين مع حساب الكربوهيدرات وقياس السكر بانتظام هو مفتاح الوصول إلى أفضل تحكم وتقليل المضاعفات.
