وحدة التحقيقات وفريق تصحيف السوشيال ميديا
مشاهد أثارت غضب ضد بنات الثانوية العامة اللاتى رقصن بشكل رقيع ومبالغ فيه، أمام اللجان بعد انتهاء آخر يوم في الإمتحان , والأمر يتطلب وقفة جادة جدا، وفق مطالبات فريق، فيما يراه آخرون أمر مبرر على غرابته من حالة الشد العصبي الذي يملأ البيوت، وكان واضحا بشكل كبير في امتحانات عدة خرجت منها البنات باكية بصورة هيستيرية.
فريق كبير يطالب بوقفة من كل الأطراف، وعبروا عن غضبهم حيال هذه المشاهد، التى تؤثر على صورة المجتمع المصري داخليا وخارجيا، وفق رؤيتهم.
بقولهم، آخر يوم في الإمتحان المفروض إننا ندعى ربنا وناخد راحة.
ولما ربنا يوفقنا في النتيجة , وقتها نطلق لفرحتنا العنان !
لكن من قبل النتيجة، كان غريبا بالنسبة للكثيرين، خاصة مع المبالغة المثيرة، متسائلين عما حدث من تغييرات في هذا المجتمع.
فلا يمكن قبول رقص البنات في الشارع بهذا الشكل المبتذل
وكانت هناك لقطات من نوعية الأب الذي حمل إبنته فوق أكتافه وقعد يرقص بيها.
وكانت هناك أمهات ترقص أكتر من البنات , وسط حالة من الشد العصبي خرج في هذا الشكل غير الاعتيادي.
وإخوة حاضنين أخواتهم و شايلينهم و بيلفوا بيهم.
الشيء الغريب , إنك تحس إن كل ده متنظم .. و مترتب .. مع سبق الإصرار و الترصد .. و ليس تصرف عفوي !
إزاي حصل الاتفاق على الرقص ده ..في نفس الوقت .. في معظم مدن الأقاليم قبل القاهرة و إسكندرية؟، وفق تساؤلات البعض.
منين فرق المزمار و الطبل البلدي دي جات و قاعدة مستنية البنات يخلصوا الإمتحان , عشان تبدأ وصلاتهم، حسب تعليقاتهم، ومنهم المتابع للشأن العام د.أحمد رفاعى.
منين الدي جي ده طلع بعد الإمتحان على طول ؟ .. و كان مستخبي فين؟، وأين كانت مستخبية فين الشماريخ اللى مع البنات دي كلها؟!، كما يتساءلون.
فيما كانت هناك مراكز دراسات وجدت في هذه الحالة الغريبة، ضرورة لتحليلها من كل الأبعاد والمستويات، واستشراف تداعياتها.
