جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » الصدمة تسيطر على شوارع دشنا بعد الاشتباكات النسائية الدموية والقاتلة لاتزال هاربة

الصدمة تسيطر على شوارع دشنا بعد الاشتباكات النسائية الدموية والقاتلة لاتزال هاربة

أحمد الفاروقي

قطاع الصعيد /أحمد الفاروقى
​وسط صدمة المصريين من متابعة تطورات المواجهة النسائية الدموية، علمنا من مصادرنا وشهود عيان كامل تفاصيل الوقائع الدموية التى شهدتها شوارع دشنا، وأثارت اندهاش المصريين والعالم بعدما نقلها الإعلاميين العربي والدولى.

مشهدٍ مأساوى صادمٍ خرج عن المألوف تماما، فتحولت شوارع مركز دشنا بمحافظة قنا إلى ساحة حرب نسائية غير مسبوقة، صمتت فيها لغة الحوار وتحدثت بدلاً منها فوهات البنادق والرشاشات، لتنته الاشتباكات بنهاية دموية غير متوقعة أسفرت عن مصرع سيدتين حتى الآن برصاص جارتهم، التي تبخرت في الهواء تاركةً وراءها جثتين تسبحان في الدماء، وذهولاً يخيم على أرجاء المنطقة.

بداية الحكاية لم تكن تشي بهذا السواد؛ إذ إنطلقت الشرارة الأولى من خلافات جوار عادية تتكرر يومياً في المشاحنات المنزلية بين النساء، وتطورت من ملاسنة حادة ومشادات كلامية إلى تشابك بالأيدي.

لكن الأمور لم تقف عند حد الصراخ والاستغاثة، بل اتخذت منحىً درامياً مرعباً عندما تملّك الشيطان من عقارب إحدى السيدات، فقامت برفع وتيرة العنف إلى درجته القصوى مستعينة بسلاح ناري مخبأ، لتطلق منه رصاصات غادرة ومباشرة صوب جارتيها.

وسادت حالة من الرعب والهلع بين المارة والأهالي الذين تجمدت الدماء في عروقهم، وهم يشهدون سقوط السيدتين غارقتين في دمائهما، حيث لفظتا أنفاسهما الأخيرة في الحال قبل وصول أي محاولة إنقاذ.

وفي غضون ثوانٍ معدودة، واستغلالاً لحالة الصدمة والفوضى العارمة التي شلت حركة الجميع، تمكنت المتهمة من الفرار ممسكة بسلاحها، لتتوارى عن الأنظار تاركة وراءها مأساة ستظل حديث البلدة لفترات طويلة.

اعرف أكثر

ماذا تعنى توجيهات الرئيس الاقتصادية والتنموية في كلمته بالقيادة الاستراتيجية؟

وعلى الفور، هرعت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا مصحوبة بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً صارماً حول مسرح الجريمة لتمكين رجال الأدلة الجنائية من رفع الآثار ومعاينة الجثامين، والتي نُقلت لاحقاً إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

وتواصل المباحث الجنائية بمركز دشنا الليل بالنهار وتكثف من تحرياتها وتتبع خطوط سير «القاتلة الهاربة» لسرعة ضبطها وتقديمها للعدالة لتنال جزاء ما اقترفته يداها.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *