فريق تغطية الحج وموفدنا من المناسك/حاتم السيوفي
منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الأربعاء، شقت مجموعات من المصلين طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات على مجسم يجسد غواية الشيطان.
بدأ الحجاج صباح اليوم الأربعاء برمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مدينة مكة المكرمة، في أول أيام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطات مناسك الحج هذا العام الذي شهد مشاركة أكثر من 1.7 مليون حاج من الداخل والخارج.
منذ ساعات الصباح الأولى، شقت مجموعات من المصلين طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات على مجسم يجسد غواية الشيطان، وتتم هذه المناسك في مبنى ضخم متعدد الطوابق شيدته السلطات السعودية لضمان سلامة المشاركين.
وبعد الانتهاء، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قصه، ثم يرتدي ملابسه العادية.

وقال العراقي عدنان حمد (58 سنة)، “لا أستطيع تصديق أنني انتهيت من مناسك الحج”.
وتابع أمام أنظار بناته في عباءاتهن البيضاء “كل خطوة كانت ممتعة على رغم المشقة الشديدة”.
وعلى طول الطريق وقف متطوعون يوزعون المياه والعصائر على الحجاج.
ويقام موسم الحج هذا العام في أجواء حارة وصلت إلى 45 درجة مئوية الثلاثاء في عرفات.
وحددت السلطات السعودية مسارات واضحة للدخول للمبنى الضخم وأخرى للخروج منه، فيما انتشر رجال أمن في أرجاء المكان لضبط الحركة.

ويتوجه الحجاج لاحقاً إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، ثم يعودون بعد ذلك لمنى، حيث يبيتون أيام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث، ويمكن للحجاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توفر لديهم العذر.
بعد طقوس الرجم، يعود الحجاج للمسجد الحرام في مكة لأداء “طواف الوداع” حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.
