
إذا كان البعض قد تجرأ وتولى بعض المناصب في بعض المواقع لأسباب عدة، دون أن يكون أهلاً لها أو مؤهلاً لهذا الموقع، فإن منصب رئيس الجمهورية يختلف تمامًا عن هذه المواقع شكلاً ومضمونًا.
وما صرّح به السيد الرئيس من مراحل الإعداد القادمة والمخطط لها في الأكاديمية العسكرية هو عين الصواب لرجال موثوق في مكانتهم وخبراتهم ودورهم الوطني.
اعرف أكثر
من مسافة السكة والمفرزة إلى تفويض البرلمان: ماذا سيفعل السيسي في السعودية لو واصل الحوثيون هجماتهم؟
رسالة ثانية
عندما تنحى الرئيس الراحل حسني مبارك عن منصب رئيس الجمهورية لم يتركه للدكتور فتحي سرور، ووضع مصر أمانة في يد جيشها العظيم ليتولى إدارة البلاد.

والسيد الرئيس، وبعد خبرات الحكم الطويلة، يعيد الأمور للأكاديمية العسكرية للإشراف على تأهيل الشخصيات المصرية الجديرة بالحكم.
في الأكاديمية العسكرية التي عشت في ربوعها أكثر من 23 عامًا أستاذًا ومعلمًا، نعرف معنى التكليف للقادة العظام الذين يمتلكون كل المهارات والقدرات الخلاقة لبناء القيادات والكوادر.
مهمة كبيرة يقوم بها القادة منذ سنوات طويلة، وفي مجالات عدة، وفي هدوء وبدون إعلام.
اعرف أكثر
مائدة مستديرة حول الانتخابات الإسرائيلية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية
رسالة ثالثة:
الأمور مرتبة على أعلى مستوى، والسيد الرئيس لم يتحدث إلا بعد دراسة مستفيضة وقراءة واعية لما يجري داخل الدولة المصرية، ويعرف سيادته جيدًا ما الذي يتحدث به الرأي العام حول بعض العناصر التي تولت مواقع وهي غير مؤهلة لها تمامًا.

ولهذا كان تأكيده على دور الأكاديمية العسكرية في المرحلة المقبلة.
في هذا الصرح سيتم وزن وتقدير كل شخص وفق تخصصه، كي لا يقفز على الموقع أي شخص.
اعرف أكثر
وفي الأكاديمية العسكرية لا يوجد حراس للمعبد، ولكن رجال عظام بحق جديرون بكل المهام والمسؤوليات الوطنية.
كل التوفيق.
*الكاتب، أستاذ العلوم السياسية والاستراتيجية
