جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » وسط تراقب الكتلتين: واشنطن تضغط لتنقذ نتنياهو بحكومة وحدة مع أيزنكوت

وسط تراقب الكتلتين: واشنطن تضغط لتنقذ نتنياهو بحكومة وحدة مع أيزنكوت

غرفة إندكس للانتخابات الإسرائيلية 

في صباح يوم الانتخابات، فجّرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريراً نقلته كل المواقع العبرية، كشف عن اتصالات سرية يجريها مقربون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسؤولين إسرائيليين لبحث إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت.

أبرز ما جاء في التقرير الأمريكي:

الوسيط الأمريكي: مبعوثون عن ترامب تحدثوا مع الجانبين. ترامب الذي دعم نتنياهو علناً مرتين (18 أكتوبر و26 أكتوبر) وكتب “صوتوا لليكود معاً سنكمل المهمة وندمر التهديد الإيراني”، يعتبر حسب مسؤول في الليكود أن ما يريده ترامب هو “حكومة إسرائيلية مستقرة وموثوقة يمكن تشكيلها بأسرع ما يمكن بعد الانتخابات”.

موقف نتنياهو السري: مصادر قالت للواشنطن بوست إن نتنياهو أبلغ مسؤولين أمريكيين وأوروبيين أنه يعتقد أن آيزنكوت سيكون الشريك الأفضل إذا استؤنفت الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران. وأنه سيضغط من أجل ائتلاف أكثر اعتدالاً إذا تحالف مع آيزنكوت.

واشنطن تضغط لتنقذ نتنياهو بحكومة وحدة مع أيزنكوت وبينت

الانقسام في إدارة ترامب: التقرير أكد أن الإدارة منقسمة. جزء يرى أن نتنياهو سيعتدل بدون بن غفير، وجزء آخر لا يثق به إطلاقاً نظراً لتاريخه في نقض الاتفاقيات مع شركائه.

الإعلام العبري أضاف تفاصيل لم ترد في النسخة الإنجليزية:

– نتنياهو تعهد في محادثات مغلقة بالتخلي عن شركائه الحاليين من اليمين المتطرف، وتحديداً إيتامار بن غفير، مقابل حكومة معتدلة توقع اتفاقاً إقليمياً موسعاً لاتفاقات أبراهام يشمل السعودية.
– المقترح يشمل حكومة تناوب: نتنياهو رئيساً لسنتين، ينهي خلالها الحروب ويدفع التسويات السياسية، ثم يعتزل الحياة السياسية. هذا البند لا يزال غير مؤكد رسمياً.
– تردد أن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ متورط في الوساطة وأنه قد يمنح نتنياهو عفواً، وهو ما نفاه بيت الرئيس نفياً قاطعاً.
– آيزنكوت نفسه كان حاسماً قبل أسبوع: “بأي حال من الأحوال لن أجلس تحت نتنياهو، حتى لو بالتناوب. إذا حدث ذلك سأستقيل خلال ساعة”. لكن لهجته تغيرت هذا الأسبوع إلى: “الشعب الإسرائيلي وحده سيقرر نتائج الانتخابات”.

واشنطن تضغط لتنقذ نتنياهو بحكومة وحدة مع أيزنكوت وبينت

رد فعل اليمين المتطرف:

إيتامار بن غفير شن هجوماً عنيفاً مساء الاثنين، متهماً الليكود بالعمل ضده:

“بدلاً من جلب أصوات من آيزنكوت، يحاولون إنزالي تحت نسبة الحسم. مكتب رئيس الوزراء تعهد لدول أوروبية بأن الحكومة القادمة ستكون حكومة وحدة بدون بن غفير”.

وقال إن نتنياهو أبلغه أنه لن يعاد تعيينه وزيراً للأمن القومي.

المأزق العددي:

كل استطلاعات الرأي تظهر نفس الصورة:

– آيزنكوت متقدم على نتنياهو بعدد المقاعد.
– لا أحد من المعسكرين يصل إلى 61 مقعداً لتشكيل حكومة.
– إذا رفض آيزنكوت الشراكة ووصلت المفاوضات لطريق مسدود، يمكن لنتنياهو البقاء كرئيس وزراء تصريف أعمال والدعوة لانتخابات أخرى، وهو سيناريو يريد ترامب تجنبه.

الخلاصة حسب واشنطن بوست وجيروزاليم بوست، واشنطن لا تفرض حكومة، لكنها ترى في ثنائية نتنياهو-آيزنكوت ضمانة لاستمرار الحرب على إيران من جهة، ولحكومة مستقرة قابلة للتنبؤ من جهة أخرى، بينما يبقى القرار النهائي بيد الناخب الإسرائيلي اليوم.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *