جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » برقطا مدرسة الأزمات بدون سور: هل يعاقب رئيس الوزراء محافظ “اللقطة” وهل يسكت على وزير التعليم؟

برقطا مدرسة الأزمات بدون سور: هل يعاقب رئيس الوزراء محافظ “اللقطة” وهل يسكت على وزير التعليم؟

مكتب إندكس القليوبية ووحدة التعليم

أثبت محافظ القليوبية، الذي تحول لتريند سلبي خلال الساعات الأخيرة، أنه نموذج لعدم الاحترافية وعدم الدراية بمشاكل محافظته، حتى أنه وضع المايك الوايرليس ورافقه العديد من الكاميرات ليسجل جولات اللقطات والعقاب العلنى لمديري المدارس الشقيانين، وسط ظروف عمل صعبة، وصل بهم الحال إلى أنهم ينفقون أمواال كبيرة من جيوبهم الخاصة على إنقاذ مدارسهم بالكاد.

والمفارقة أن مدرستى برقطا الابتدائية والإعدادية بمركز كفر شكر في القليوبية، التى أصبحتا مشهورة بواقعة مدير المدرسة المكافح الذي يعمل بيديه مع المدرسين والعمال ليلحق بالعام الدراسي بشمل مقبول، وسط قلة إمكانيات غير معقولة بالمرة.

تعانى من أزمة عمرها عقود. فهى مدرسة بلا سور، وطلاب يؤدون طابور الصباح في الشارع، ومواجهات يومية مع خطر المرور والكلاب الضالة، فضلاً عن تطورات جديدة فجرتها واقعة مدير المدرسة الشهير بـ “أبو جلابية”، لماذا لم يعلق المحافظ على هذه الملاحظة وهو داخل للمدرسة، التى تفرغ فيها لتلاسن مع المدير بتحريض من أحد مساعديه بحجة أنه لا يرتدى الزى الرسمى.

برقطا مدرسة الأزمة بدون سور: هل يعاقب رئيس الوزراء محافظ “اللقطة” الذي لا يعرف الأزمات التاريخية في القليوبية وهل يسكت على وزير التعليم؟

40 عامًا من الحرمان
تُقام الأنشطة المدرسية في المدرستين، من الطابور إلى الألعاب الرياضية، في الشارع العام وسط حركة السيارات، بسبب عدم وجود سور يحمي الحرم المدرسي.

وتزيد المعاناة بسبب إحاطة المدرستين بالأراضي الزراعية من الجانبين، ما يجعل المنطقة مفتوحة وغير مؤمنة.

يقول محمد الطوانسي، رئيس مجلس أمناء المدرسة: “معاناة الابتدائي مستمرة منذ أكثر من 40 عامًا، والإعدادي منذ 30 عامًا. لم تنجح كل المطالبات والاستغاثات في إقامة سور يحمي أبناءنا”.

وسبب الأزمة ترعة أمام المدرستين تم تغطيتها، ووفرت مساحة تصلح للسور، لكن وزارة الري اعترضت بحجة أن الأرض ضمن حرمها. وحتى تبرعات الأهالي بجزء من أراضيهم قوبلت بالرفض، وزار الموقع محافظون ورؤساء مدن دون حل.

برقطا مدرسة الأزمة بدون سور: هل يعاقب رئيس الوزراء محافظ “اللقطة” الذي لا يعرف الأزمات التاريخية في القليوبية وهل يسكت على وزير التعليم؟

وتمت عدة معاينات، والميزانية والاعتمادات المالية متوفرة، لكن النزاع بين التعليم والري هو سبب التعطيل، وتم إرسال استغاثات عديدة، وآخر الوعود كانت بإقامة السور مع نهاية العام، فأين محافظ اللقطة، الذي أعطاه القدر على قدر نيته، وتحول من اختلاق تريند لنفسه، إلى أن أصبح هو نفسه التريند، فهل يسكت عليه رئيس الوزراء وعلى وزير التعليم، الذي يلتقي الرئيس هذه الفترة كثيرا بحجة مشروعات التطوير و الإنجازات المتواصلة؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *