وحدة السينسياسي ووحدة الشئون الشامية
كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عن تفاصيل مفاعل نووي سري أقامته عائلة الأسد، وأخفته طوال سنوات الحرب الأهلية، وكان على وشك الدخول في الخدمة.
ما الذي تم اكتشافه؟
خلال أسابيع من التحقيقات داخل سوريا، عثر مفتشو الوكالة على مفاعل “شبه جاهز للتشغيل” تم بناؤه على الأرجح أثناء الحرب الأهلية أو قبيلها.
ووصفته الوكالة بأنه يمثل “خطوة هائلة” في مخط النظام لامتلاك قدرات نووية غير تقليدية.
كما تم رصد 73 طنًا من معادن اليورانيوم في مخازن تعود إلى أيام النظام السابق.
اعرف أكثر
جدل ساخن حول تصريحات مدبولى في السخنة عن مرتبات المهندسين والفنيين
تصريحات رئيس الوكالة رافائيل غروسي
تحدث المدير العام للوكالة رافائيل غروسي مباشرة عن الملف وقال:
“لا يمكننا تحديد النوايا، لكن من الواضح لنا أن النظام السابق روّج لتصاميم سرية في المجال النووي”.

وأضاف: “استناداً إلى بنية المفاعل ومواصفاته الفنية ونوعه، الذي يتميز بفعاليته العالية في إنتاج المواد الانشطارية التي يمكن تخزينها مباشرة في الأسلحة، فإن تقييمنا هو أن هذا المفاعل كان خطوة بالغة الأهمية في محاولة سوريا للوصول إلى مستوى جديد من النشاط النووي”.
وتابع: “كان المفاعل في مرحلة متقدمة جداً من البناء. من المحتمل أن النظام كان يحاول تخريبه وإخفائه منذ ذلك الحين، ولكن من وجهة نظرهم، لا مجال للشك في ذلك”.
اعرف أكثر
8 دول عربية وإسلامية تدين خطط وزراء إسرائيليين لتهجير الفلسطينيين من غزة
خلفية: إصرار لم ينتهِ بعد 2007
التقرير يعيد فتح ملف الطموح النووي السوري. فحتى بعد الغارة الإسرائيلية على المفاعل النووي بمحيط دمشق عام 2007، يشير اكتشاف الوكالة إلى أن بشار الأسد لم يتخل عن حلمه بامتلاك أسلحة نووية، وواصل العمل على برامج سرية بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي.
ماذا بعد؟
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل تحقيقاتها في جميع البرامج النووية التي أدارها النظام السابق، في وقت تحاول فيه سوريا الجديدة التعامل مع إرث ثقيل من المنشآت والمواد المحظورة.
