جاءنا الآن
الرئيسية » مقالات و أراء » اللواء عبد الحميد خيرت يسطر: محمد ناصر..سؤال واحد..هل أنت معارض للسيسي..أم معادٍ لمصر؟

اللواء عبد الحميد خيرت يسطر: محمد ناصر..سؤال واحد..هل أنت معارض للسيسي..أم معادٍ لمصر؟

اللواء عبد الحميد خيرت

*لماذا تتحول أسرة الرئيس إلى جزء من الخصومة؟..وما هو بديلك؟

 لنبدأ من نقطة لا خلاف عليها : من حق محمد ناصر أن يعارض السيسي ، ومن حقه أن ينتقد الحكومة، ويرفض سياساتها، ويطالب بتغييرها.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه : هل المعارضة تعني أن تجعل من الهجوم على مصر ورئيسها ومؤسساتها مشروعًا إعلاميًا دائمًا؟

ففي برنامج «مصر النهاردة» على قناة مكملين، أصبح اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي حاضرًا بصورة متكررة في الخطاب، وأصبح الهجوم عليه وعلى سياساته وأسرته جزءًا أساسيًا من المادة المقدمة للمشاهد ، وهنا أسأل محمد ناصر:

اللواء عبد الحميد خيرت يسطر: محمد ناصر..سؤال واحد..هل أنت معارض للسيسي..أم معادٍ لمصر؟

لو كنت تريد إسقاط السيسي.. ماذا ستفعل لمصر بعد السيسي ، هذا هو السؤال الذي يهمني ، وليس: ماذا قلت عن السيسي اليوم؟

أي شخص يستطيع أن ينتقد ، وأي شخص يستطيع أن يسخر ، وأي شخص يستطيع أن يقول ” كل شيء فاشل ” .

لكن : أين البديل؟ أين البرنامج أين الرؤية؟ أين خطة الاقتصاد أين تصورك للدولة؟ أين مشروعك لجمع المصريين بدل تقسيمهم؟

إسقاط شخص ليس مشروع دولة ، والهجوم على رئيس الجمهورية ليس برنامجًا للحكم ، والسخرية من المسؤولين ليست خطة اقتصادية ، وتكرار أن مصر في أسوأ حالاتها لا يصنع مستقبلًا أفضل.

اعرف أكثر

هدف ياسر إبراهيم القاتل لم ينقذ عموتة: 3 مؤشرات خطيرة..لماذا انقلب جمهور الأهلي على المدرب المغربي العقيم؟

ثم هناك سؤال آخر : لماذا تتحول أسرة الرئيس إلى جزء من الخصومة؟

الرئيس مسؤول عام، ومن حق أي شخص أن يحاسبه سياسيًا ، لكن الأسرة ليست حكومة ، والنقد السياسي لا يحتاج إلى استهداف الأقارب ، لأنك عندما تترك السياسة وتدخل إلى الأشخاص، فأنت لا تقوي حجتك بل تضعفها.

هناك من يرى ويطلب إسقاط الجنسية عنك ، عندما تتوافر الأسباب القانونية لأسقاطها ، لأنك في نظره لست مصريًا ، لأن الجنسية ليست مكافأة على تأييد السيسي، ولا عقوبة على معارضته ، فإسقاطها مسألة قانونية لها شروطها وإجراءاتها.

اعرف أكثر

السيسي يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي ويؤكد:أمن البحر الأحمر ونهر النيل خط أحمر

لكن من حق المصريين أن يطرحوا عليك سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا : ما معنى الانتماء للوطن؟

هل يكفي أن تحمل جواز سفر مصريًا؟ وتحب مصر ؟

لا أحد يطلب منك أن تحب السيسي ، لكن من حقنا سؤالك : هل تحب مصر؟ ، وإذا كانت الإجابة نعم:

اللواء عبد الحميد خيرت يسطر: محمد ناصر..سؤال واحد..هل أنت معارض للسيسي..أم معادٍ لمصر؟

أين مشروعك لها؟ أين رؤيتك لها؟ أين مستقبلها في خطابك ، لماذا نسمع كل هذا الغضب، ولا نسمع بالقدر نفسه ماذا تريد أن تبني؟

مصر لا تحتاج إلى معركة إعلامية لا تنتهي ، مصر تحتاج إلى عقل ، وتحتاج إلى مشروع ، وتحتاج إلى معارضة تستطيع أن تقول : هذا خطأ.. وهذا هو البديل.

اعرف أكثر

قصة كفاح، إندكس تدعو لتقديرها:الشيخ حسين عبد الحميد..محفظ وشارح القرآن الذي تتباهى به أجيال السيفا والقليوبية

الحقيقة التي يجب أن يعرفها محمد ناصر ولا ينساها ، أن السيسي ليس مصر ، وانه ليس المعارض الذي يسير وراءه الشعب ، وقناة مكملين ليست البوق الإعلامي المصري .

لهذا لا أريد أن أعرف ، من مع السيسي؟ ومن ضده؟ أريد أن أعرف السؤال الأصعب : من مع مصر؟

لأن هناك فرقًا هائلًا بين إنسان يريد أن يحكم مصر ، وإنسان لا يعرف إلا كيف يهاجم من يحكم مصر.

مصر أكبر من الجميع

*الكاتب، قيادة أمنية سابقة معروفة، وهذه الرؤية المثيرة للنقاش، رصدها فريق تصحيف السوشيال ميديا بإندكس من حسابه الخاص على فيس بوك*

*المقالات مساحات خاصة لكتابها، وليس بالتبعية أن تتوافق مع الموقع*

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *