وحدة الحزام والطريق
أكاديميون مصريون وصينيون: مصر نموذج الصين الأول في الشرق الأوسط.. وإسرائيل وتركيا وإيران على طاولة النقاش
في توقيت حساس.. وقبل أيام من وصول الرئيس الصيني شي جين بينج للقاهرة، اجتمع “عقول البلدين” على مائدة واحدة.
المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب نظم بالتعاون معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي، مائدة مستديرة بعنوان:
اعرف أكثر
من النيل إلى سور الصين..شي والسيسي يكتبان فصلاً جديداً في “حوار الحضارات”
“العلاقات الصينية–المصرية في شرق أوسط عالمي متغير: استقراء الماضي واستشراف المستقبل”
بمناسبة مرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.

الرسالة من القاهرة: مصر بوابة الصين للعالم
افتتح البروفيسور سعيد الصباغ رئيس المركز الإقليمي اللقاء باستقبال الوفد الصيني برئاسة البروفيسور دينج لونج نائب مدير معهد شنغهاي.
الصباغ قالها واضحة: “هذا الحوار بين حضارتين عمرهما آلاف السنين.. مش بس بين دولتين”.
المائدة أكدت أن العلاقات انتقلت خلاص من “بنية تحتية” إلى “شراكة استراتيجية تنموية طويلة الأمد” تشمل:
التصنيع المحلي، الطاقة، الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، الفضاء، تغير المناخ، والصحة والتعليم.
اعرف أكثر
إسرائيل تتهرب من التعليق على التقارير المسربة حول مساعداتها للدعم السريع قبل انهيارها في السودان
والأهم: مصر أصبحت “النموذج الاستراتيجي المتميز” للصين في المنطقة وفي كل المبادرات الصينية الكبرى.
2. قنبلة الجلسة: “سبرطة الجديدة” و 5 قواعد للاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة
فجر الدكتور عبد المهدي مطاوع المدير التنفيذي للمركز مفاجأة بتحليله لتغيرات الداخل الإسرائيلي.
قال إن إسرائيل بتنتقل من مفهوم “بن جوريون” إلى مفهوم “سبرطة الجديدة” اللي بيتبناه اليمين المتطرف، وقائمة على 5 محاور:
1. العزلة الدائمة: العالم كله ضدنا
2. الاعتماد الذاتي الكامل: تصنيع كل السلاح محلياً مهما كانت التكلفة
3. الحرب الدائمة: منع أي قدرة للعدو قبل ما يفكر
4. مناطق عازلة: توسيع الحدود عسكرياً خارج السيادة
5. فرض المصالح بالقوة: رسم خريطة المنطقة بالجيش

مطاوع طالب بتبادل السيناريوهات بين المركز المصري ومعهد شنغهاي لفهم تأثير ده على المنطقة.
3. تركيا على الطاولة: الخوف من “انهيار إيران” والصراع مع إسرائيل
الدكتور طارق عبد الجليل أستاذ الدراسات التركية بعين شمس، كشف حسابات أنقرة المعقدة:
– تركيا ماشية بسياسة “برجماتية وواقعية” عشان تمنع الفوضى تدخلها.
– لكن عندها 3 خطوط حمراء: *القضية الفلسطينية، وحدة سوريا، ومنع انهيار الدول المجاورة*.
– وأخطر سيناريو بالنسبة لها؟ *”انهيار الدولة الإيرانية”*.. لأنه معناه موجات لاجئين + جماعات مسلحة على الحدود + توقف الطاقة.
اعرف أكثر
المدافعون عن وزير النقل بعد “ذلة اللسان” خلال حواره مع المهندسة الشابة
– وفي نفس الوقت: تركيا ضد التوسع العسكري الإيراني وضد استهداف الخليج.
– العراق بقى مهم عشان “طريق التنمية” اللي هيربط الخليج بتركيا وأوروبا.

70 سنة ولسه بنبدأ
المشاركون اتفقوا في النهاية إن الذكرى الـ70 ليسا احتفالا فقك. بل “فرصة لقراءة الحاضر ورسم المستقبل”.
مصر والصين عندهم “رصيد حضاري + مصالح مشتركة + تراكم مؤسسي” كافي يجعل الشراكة المرتقبة أعمق وأقوى.
