
منذ عده أيام هبط علينا فى السوشيال ميديا فيديو مسىء لسيدة مدعية أنها تهرب بأبنها من المطار !؟
أنا لن أتطرق إلى الفيديو السافل التى نشرته هذه السيدة الفاجرة بعملها المحرم شرعا وقانونا !! وتربيتها السيئة لأبنها !! وعلى أجهزة الدوله التحقق فورا من صحة الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية معها وتوقيع أقصى عقوبة ممكنة عليها لما تستحقه بإرتكاب مثل هذا الفعل الفاضح والمشين لكل القيم والأخلاق ودين الله الحنيف والقوانين.
والسبب من وراء وقوع مثل هذا الشذوذ فى الاخلاق والتربية، أساسه البعد والجهل بصحيح الدين وعدم التربية على النهج الإسلامى الصحيح والاخلاق الحميدة !!
ونرى أن الكثير من هذه الحالات الشاذة منتشرة فى مثل هذه الفئات المجتمعية حتى ومن نزح منهم للقاهرة !!
ويتضح ذلك من لغة السيدة وإلى أى فئة مجتمعية تنتمى وهى فئات نسبتهم كبيرة فى المجتمع المصرى للأسف !!
ومثل هؤلاء السيدات هم من أهم أسباب خراب الأسرة والمجتمع لأنهم يعيشوا بالعادات والتقاليد وما يحلوا لهم ويصوره لهم شيطانهم فقط !!
وترى ذلك أيضا فى حجابها هى تعتقد أنها ترتدى حجاب وأنها مسلمة محجبة!! ولكنها ترتدى طرحة عادات وتقاليد فقط خوفا من معايرة اهلها والمجتمع الذى نشأت فيه !!
وتلاقى نص شعرها ظاهر ورقبتها ظاهرة والحلق ولبسها يظهر مفاتنها !! ويزين لها شيطانها أنها ملتزمه بشرع الله!!
وشرع الله برىء منها ومن أفكارها وملبسها وألفاظها وافعالها !! كاسيات عاريات ،.
ومثل هؤلاء السيدات ليس لديهم دين صحيح أو عفة أو شرف أو أخلاق ولا يؤتمنوا على عرض وسمعة أو احترام وتنفيذ أى اتفاقات ووعود !!
الواحدة منهم بتمشى بمزاجها وشيطانها فقط وبئس المثل السىء !!
ولذلك وجب العقاب لتكون عبره لأمثالها ولحماية المجتمع من أمثال هؤلاء !!
وهنا يجب لفت النظر إلى أهمية دور الأزهر الشريف والأوقاف فى نشر صحيح الدين بين هذه الفئات من المجتمع ونشر الوعى بصحيح الدين قولا وفعلا وتطبيقا بين نساء هذه المجتمعات وخاصة للفتيات وقبل سن الزواج وإيجاد الحلول الفعلية من خلال التواصل معهم بعقد ندوات إرشادية وتثقيفية أو دورات تدريبية أو أى وسائل تواصل أخرى تعمل على تحقيق الهدف المنشود من إنشاء جيل من السيدات الصالحات على فهم صحيح الدين والشرع واحترام قدسية الزواج واحترام وطاعة الزوج فى شرع الله وفى غير معصية ،.
لأن فاقد الشىء لا يعطيه !! وإذا أعددنا الأم اعداداً صحيحا .. أعددنا أمة صالحة بإذن الله ،.
ومن المثير للأشمئزاز والجدل أن يتزامن نزول هذا الفيديو المسىء بعد أيام قليلة من دعوة نائبة فى البرلمان لتغيير لقب السيدات فى البطاقة من ربة منزل إلى صانعة أجيال 🙈🙈
عن أى صناعة نتحدث !؟
وعن أى أجيال ننتظر !؟
ارحمونا يرحمكم الله لقد أصبحنا بالفعل فى أخر الزمان ولنرى ونعتبر ممن يعتلوا المنابر حاليا !!
زمن الرويبضة !!
