كابينة المونديال
قصة ولادة جديدة للنجم النرويجى العالمى إرلينغ هالاند، بعد طرد البرازيليين من المونديال بثنائية مثالية في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني قاد بها النرويج إلى الفوز 2-1 على البرازيل بطلة العالم 5 مرات، الأحد، والتأهل للمرة الأولى في تاريخها إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم.
ورغم قلة مشجعيها بشكل كبير مقارنة بمشجعي البرازيل في المدرجات في إيست رذرفورد وظروف الطقس شديد الحرارة، تجاهلت النرويج الضجيج والحرارة، واستغل هالاند طول قامته البالغ 6 أقدام و5 بوصات ليسجل الهدف الأول بضربة رأس في الدقيقة 79 قبل أن يسدد كرة قوية من مسافة بعيدة مضيفاً الهدف الثاني.

ولم تمثل ركلة الجزاء التي سجلها نيمار في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني أكثر من تعويض ضئيل للبرازيل.
وأضاع برونو جيمارايش ركلة جزاء للبرازيل في وقت مبكر من المباراة، وفشل المنتخب في بلوغ دور الثمانية بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990.
اعرف أكثر
واشنطن تعد لمرحلة ما بعده ولن تتورط مع خاسر : نتنياهو يحاول إنقاذ نفسه بلقاء طوق نجاة مرتقب مع ترامب
وتعادل هالاند مع كيليان مبابي وليونيل ميسي في صدارة قائمة هدافي البطولة، برصيد سبعة أهداف لكل منهم. وقال ستوله سولباكن مدرب النرويج “قلت للاعبين اليوم إنني لا أعتقد أن فرصنا متساوية، لكن لدينا فرصة جيدة إذا لعبنا بأفضل ما لدينا وكان لدينا لاعبون قادرون على حسم المباراة، وهو ما حظينا به”.

وعلى الجانب الآخر، أصيب لاعبو البرازيل بصدمة شديدة إثر هذه الهزيمة المحرجة. وقال المدافع ماركينيوس “هذا أمر لا يمكن تفسيره. علينا أن نتحمل مسؤولية ما حدث حتى تتمكن الأجيال القادمة من البناء عليه”.
اعرف أكثر
الصدمة تسيطر على شوارع دشنا بعد الاشتباكات النسائية الدموية والقاتلة لاتزال هاربة
هالاند يتألق مجدداً
سيطرت القمصان الصفراء على المدرجات دعماً للبرازيل، على أمل مشاهدة عرض رائع آخر من المنتخب. لكن الجماهير صُدمت بعد أن تألق هالاند مجدداً بشكل كبير ليقود النرويج إلى الفوز ويمدد أطول فترة صيام للبرازيل عن التتويج في تاريخ كأس العالم، إذ جاء لقبها الخامس في البطولة عام 2002.

