
من زملاء يعملون فى قناة بيين سبورت “الجزيرة الرياضية”… القناة فى ورطة تسويقية حقيقية بالنسبة لبطولة لدورى الأبطال بسبب غياب النادى الأهلى عن نسخة دورى أبطال أفريقيا القادمة بسبب الإعلانات والرعايات، ونسب المشاهدة التى سوف تقل، وهو ما تناقشه القناة مع الكاف…
أحنا بقى كأهلاوية رغم أننا “ولاد عز” وعندنا بطولات تكفى أحفادنا ، وأضعاف ما حصلت عليه كل الفرق المصرية والإفريقية مجتمعة لازم نستعد شوية للبهدلة ولتزغيط البط الكينى والأوز الأوغندى ونحبس بالبن الإثيوبى فى الكونفيدرالية عقابا للاعيبة اللى إدلعوا فى مباراة طلائع الجيش التى كانت كفيلة لوحدها بالحصول على الدورى حتى فى وجود مدرس الألعاب توروب.
اعرف أكثر
عمرو محسوب النبي يسطر في كلمة ونص: كيف حقق مو صلاح كل هذا النجاح؟
ولازم نتحمل ونصبر على تحفيل وسخافات كل مواطن كونفيدرالى بحكم العادة والسَّلِيقَة لأنها من متع كرة القدم، وياما حفلنا وأحنا في أيامنا الحلوة وبطولاتنا وتحفيلنا الكتير.

*وعلشان نستفيد والمقال يكون إضافة خلينا نتعرف على معنى كلمة ومصطلح “السَّلِيقَة”:
السَّلِيقَة في المنظور اللغوي والبلاغي هي الملكة الفطرية الراسخة في النفس التي تُمكِّن صاحبها من النطق بالكلام صحيحاً وفصيحاً بغير تعلُّم سابق لقواعد النحو أو الصرف. هي “الحس اللغوي الآلي” الذي كان يتمتع به العرب الخُلَّص في الجاهلية وصدر الإسلام قبل أن يفسد لسانهم باختلاط الأعاجم.
السَّلِيقَة في المفهوم اللغوي:
تُمثّل السَّلِيقَة الطور الأول لنشأة اللغة واستخدامها العفوي، وتتميز بخصائص دقيقة:
– الفطرية والارتجال: ينطق المتكلم الألفاظ والتركيبات مسترسلاً بها دون تكلف أو تفكير مسبق في ضبط أواخر الكلمات.
اعرف أكثر
حقيقة شكوى توروب ضد الأهلى للفيفا بعد فشل مفاوضات الرحيل بالتراضى
– الإعراب بالطبع: يقول الشاعر السليقي: “ولستُ بنحويٍّ يلوكُ لسانَه.. ولكن سليقيٌّ أقول فأُعرِبُ”؛ أي أنه يرفع المرفوع وينصب المنصوب بطبيعته ودون علم بـ “الفاعل” أو “المفعول به”.
– القدرة على التمييز الصوتي: يُدرك العربي صاحب السليقة الكلام الفاسد أو اللحن (الخطأ النحوي) بمجرد سماعه، وينفر منه حسه اللغوي تلقائياً دون الحاجة لقاعدة مكتوبة.
– أصل التقعيد: اعتمد علماء النحو (مثل الخليل وسيبويه) على “سليقة” عرب البادية كمرجع أساسي (الاستشهاد) لوضع قواعد علم النحو لحماية اللسان العربي من اللحن.
