وحدة الشئون الخليجية
وسط توقعات باقتراب تجدد الحرب الإيرانية، ورغم توتر العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، تواصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معبراً عن إدانة الرياض للاعتداءات الإيرانية على الإمارات ووقوفها إلى جانبها.
وفي المقابل، دعت السعودية إلى التهدئة وضبط النفس، ودعمت الوساطة الباكستانية لحل سياسي، وشددت على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير.
وأضافت الوكالة أن ولي العهد السعودي أعرب عن “إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”.

وأشارت إلى أن الأمير محمد بن سلمان أكد “وقوف المملكة إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في دفاعها عن أمنها واستقرارها”.
وأوضحت أنه “جرى خلال الاتصال استعراض المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
السعودية تدعو إلى التهدئة وضبط النفس
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة، داعيةً إلى “ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس، ودعم الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي يجنب المنطقة من الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار والذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم”.

وشددت السعودية “على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير”، مطالبةً بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود، بحسب بيان وزارة الخارجية السعودية.
وفي السياق ذاته تحدث واشنطن وتل أبيب اتصالاتها استعدادا لتجدد القتال قريبا جدا على إيران، بشكل أكثر عدائية عن الحرب الماضية، وفق توقعات المراقبين وتسريبات المسؤولين.
