سألنى؟
لماذا نجد فى عصرنا شططاً من قبل متخصصين فى مجالات مختلفة؟
وكان جوابى :
هناك فارق كبير بين رأى العلم ورأى العالم ، وبين رأى الطب ورأى الطبيب !!
فتطبيق قوله تعالى ” فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ” يستوجب الأخذ برأى العلم ورأى الطب …
اعرف أكثر
مفاجأة مثيرة: قصة أول مطعم يقدم نظام الطيبات الذي روج له الطبيب الراحل ضياء العوضي
ذلك بأن بعض العلماء وظف العلم والطب نحو توجهه الشخصى وهواه فى إطار هوس الظهور على السوشيال ميديا والشهرة !!
وهذا لا يقل خطورة عن تسويق المتطرفين أراءهم الشخصية المتطرفة على أنها من شرع الله ؟!!
فسألنى مرة أخرى ؟ وما الحل ؟
قلت له : طلب التوثيق هو الحل تطبيقاً لقوله تعالى : ” ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ( 6 ) الحجرات.

من فترة ليست وجيزة سمعت بعض الأطباء المشهورين يذكر معلومة طبية ويربط بينها وبين القرآن بتمحك!
فسألت عن هذه المعلومة عدة أساتذة فى نفس التخصص يستحيل تواطؤهم على الكذب ودون أن اخبرهم باسم الشخص ، فأجمعوا أن هذا الطبيب ذكر معلومته ناقصة لزوم تقديم علم مغلوط ينال به إعجاب الناس ( رغم أن هذا ضد القرآن والأخلاق الربانية التى توجب علينا الأمانة العلمية فى سرد المعلومات ).
اعرف أكثر
قلق المصريين على “حياة كريمة” حتى لا يقتنصها اللاجئين
وعليه ؟ لا يجب تطبيق كل ما تسمعه عبر وسائل الإعلام من غرائب علمية أو طبية حتى وأن صدرت من منسوبين إلى العلم والتخصص!
وكل من يفعل ذلك أقول لهم : استقيموا يرحمكم الله ،،،
والله أعلم
كانت هذه إجابتي منذ سنوات، وأعود لها، بمناسبة الجدل الدائر حول المرحوم د ضياء العوضى رحمه الله، وما أحدثته أطروحاته الغريبة من جدليات حول الطب وكانت للأسف لها ضحايا.
