وحدة الشئون الشامية
في واقعة تثبت مدى ضياع قيمة الوطن والمواطنة لدى المتأسلمين من الجهاديين والإخوان، افتضح أمر نظام أحمد الشرع أو أبو محمد الجولانى الجهادى الإخوانى السورى، بتعيين صديقه وزميله في ميلشياته القاعدية، المدعو أبو مريم الاسترالى، وهو بالفعل استرالى لبنانى كمدير للصندوق السيادى السورى، وسط حالة غضب مع تسريب السر المعتم عليه منذ عام.
وكان قد كشف السر في منشور لوزير الأوقاف السوري، وحاول إنقاذ الفضيحة بحذف المنشور بعد وقت قصير من نشره، ولكن بعد فوات الآوان، حيث اشتعلت السوشيال ميديا السورية بالسر المسرب، بعدما فضح هوية مدير الصندوق السيادي السوري، وذلك بعد نحو عام من إحداث الصندوق دون أي إعلان رسمي لهيكليته الإدارية.

وأظهرت الصور المرفقة بالمنشور المحذوف شخصاً يجلس بجانب الوزير، عُرّف عنه باسم “أبو مريم الأسترالي” أو إبراهيم سكرية، بصفته مديراً للصندوق.
وقد أثار هذا الكشف المفاجئ تفاعلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تركزت نقاشات المتابعين حول نقطتين رئيسيتين:
• الجنسية: أشار معلقون إلى أن “سكرية” يحمل الجنسيتين اللبنانية والأسترالية، مما طرح تساؤلات قانونية حول تولي شخصية غير سورية لمنصب مالي يوصف بالسيادي.
اعرف أكثر
غرفة السودان في إندكس تكشف سر زيارة حميدتى لجوبا ومرافقيه القادمين من نيروبي وأجندته المعتم عليها
• الخلفية القانونية: تداولت حسابات ونشطاء معلومات تفيد بأن المدير الجديد مطلوب للسلطات الأسترالية على خلفية قضايا أمنية، مما زاد من حالة الجدل المرافقة لهذا التعيين غير المعلن.
وتزامنت هذه الغضبة مع مظاهرات بين مؤيدى ومعارضى النظام، في عدة مدن سورية ووقعت اشتباكات بين الطرفين حول أسلوب إدارة الحكم، فيما انشغلت السوشيال ميديا السورية، بتناقض الاحتفال بعيد جلاء المستعمر الفرنسي، مع انتشار المستعمرين في كافة الأراضي السورية، من الأمريكيين للإسرائيليين والأتراك والروس والمرتزقة الأجانب وداعش وطبعا النظام نفسه.
