جاءنا الآن
الرئيسية » سوشيال ميديا » تصحيف سوشيال » مصير بنات المطلقة الراحلة..وارحموا بعض

مصير بنات المطلقة الراحلة..وارحموا بعض

د.ع. هشام صالح

د.ع.هشام صالح

أيها المتاجرون .. سيبو المطلقة الراحلة لخالقها وانقذوا ولادها … سيل من البيانات والمواقف، وأي كلام ومحدش يلحق الأطفال اللي ملهمش ذنب في أي حاجة وهيتنسوا مع الوبا ،

الحقيقة أن حوادث الانتحار موجودة من فترة كبيرة، بس يمكن زادت الفترات الأخيرة بشكل ملحوظ خاصة مع تركيز السوشيال ميديا عليها ولأسباب كتير و الكل مسؤول فيها (زمن وإعلام ودولة وتربية وبيوت الخ الخ .. )

افتكر وأنا في المرور كنا كل أسبوع تقريبا بلاغ واحد رمى نفسه من على كوبري قصر النيل أو كوبري مايو أو البرج ، ومنهم حادثة فاكرها كويس كانت من كام سنة، كنت واقف على كوبري مايو و الساعة ٤ العصر تقريبا وسواق تاكسي ركن ونزل رمى نفسه بسرعه من على كوبري مايو وعشان ربنا كتبله عمر جديد تم إنقاذه وعشان تسمع سبب أنه عمل كده هتقول أنى ببالغ …

لكن الأمر اللي لازم كلنا نعرفه أن ربنا خلقنا درجات في كل شىء ، في الصبر والتحمل ، في تجاوز الأزمة وحل المشكلة ، في المعافرة ، في الإيمان ، في الثقة ، حتى في العلاقة بربنا سبحانه وتعالى مختلفين بنسب متفاوتة…

إياك تحكم على أي واحد من منظورك أنت وتفكيرك أنت لآن مشكلة غيرك ممكن تكون لاشىء بالنسبالك لكنها كل حاجة بالنسبة له والعكس…

محتاجين الرحمة ، اللي نسيناها في كل شىء ، اللي بيقع تحت إيد التاني بيتفرم وكأننا مستنيين نفرتك أي حد ، بص على الناس فالشارع اللي بيشوح وبيسب وبيرمي عالتاني والتلكيك بقى أسلوب حياة وأهى كلها ماشية تصور في بعض …

ضغوط كل يوم بتزيد وجري جري فمليون اتجاه والمصلحة بقت معيار واللي بكام بقى بكام ولسان بقى بينقط زبالة وتبريرات لأي تصرف ومتفرقين بمليون رأي و ألف اتجاه وكله بيلهث وفي الآخر متفاته ، روحو دار المسنين واسمعوا القصص ، انزلوا المستشفيات ، لا اللي معاه فلوس مرتاح ولا اللي ممعهوش مرتاح (وخلقنا الإنسان في كبد) ، واختيارات غلط ونسبيها لحد ماتفرقع في وشنا ، مش أد الجواز متتجوزوش عشان العيال مش ذنبهم أي حاجة …

عشان كده ربنا كتبهالنا في كتابه ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”).

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *