وحدة الشئون الأمريكية
وسط ردود فعل إيجابية وسلبية، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالدفع لاستئناف المفاوضات بين مصر وإثيوبيا في شأن سد النهضة الإثيوبي، الذي اعتبر أنه يحجب المياه عن نهر النيل، وسط مخاوف مصرية من المقابل، وترقب إثيوبي لما ينتهى عليه المشهد.
وقال ترمب خلال نقاش حضره مسؤولون مصريون وأميركيون فقط، إن المشروع الذي تم تدشينه في مطلع سبتمبر (أيلول) في غرب إثيوبيا، “مولته الولايات المتحدة وهو يحجب المياه عملياً عن نهر النيل”.

وأضاف “لقد بنوا سداً فيما لا يحصل البعض على الماء الذي من المفترض أن يحصلوا عليه، بعد أن كانوا يحصلون عليه طيلة مليون سنة، وفجأة يتم حجب تدفق المياه بواسطة سد ضخم جداً”.
وتابع ترمب “كان ينبغي مناقشة هذا الأمر منذ زمن طويل عندما كانوا يبنونه ويمولونه”. وقال “سأحاول الجمع بينكما، لنرى إن كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق”.
وكان الرئيس الأميركي قد صرح في وقت سابق بأنه مستعد لاستئناف الوساطة بين البلدين في رسالة وجهها إلى السيسي يشكره فيها على دوره في تأمين اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

فشلت جهود وساطة متعددة بهذا الشأن بذلتها الولايات المتحدة والبنك الدولي وروسيا والإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأفريقي على مدى العقد الماضي.
وعلقت إدارة ترمب نحو 272 مليون دولار من المساعدات لأديس أبابا في عام 2020 بسبب ما وصفته بالتعنت في المفاوضات، وهو تجميد ألغاه لاحقاً سلفه جو بايدن.
