غرفة التغطية الحية ووحدة الشئون الإسرائيلية والقسم الدبلوماسي
كرد فعل للتطاولات الإسرائيلية الإقليمية، والقرارات المضادة للعرب والفلسطينيين وتجميد تل أبيب لصفقة الغاز المصرية الإسرائيلية، قررت القاهرة خفض التنسيق مع إسرائيل حتى إشعار آخر، وفق تأكيد مصادر لوكالة الأنباء المصرية|إندكس.
ووسط حالة من القلق في تل أبيب، حسب تصريحات مصادرنا، قررت مصر اعادة ترتيب الاتصالات الأمنية مع إسرائيل بعد الهجوم على الدوحة والإصرار على العملية الدامية في غزة التى تنهيها بمخطط التهجير، دون تحديد إلى أى مدى زمنى تستمر هذه القطيعة الجزئية المصرية مع تل أبيب
وكانت كشفت قناة السي إن إن الأمريكية عن تحذير مصر شديد اللهجة لتل أبيب عبر واشنطن من تجاوز إسرائيلى مماثل ضد القاهرة، ويؤكد المصريون للأمريكيين أنهم لن يصمتون حيال ذلك، في إعلان حرب ضمنى.
ومن جانبه أكد السفير أسامة عبدالخالق، مندوب مصر بالأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن إسرائيل «ارتكبت عدوانًا على دولة عربية لم يكن الأول ولن يكون الأخير ما لم يتخذ المجلس (الأمن الدولي) إجراءات ردع جادة»، مشددًا على أن الشرق الأوسط لن يشهد سلاما ولا استقرارا سوى بحل عادل يحقق الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال عبدالخالق، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي: «ندين العدوان على قطر التي تبذل جهود وساطة حثيثة إلى جانب مصر والولايات المتحدة».
وأكد عبدالخالق أن العدوان الإسرائيلي يكشف عن الجهة المعرقلة للتوصل لاتفاق لوقف الحرب، مضيفا: «الانفراجة الوحيدة التي حدثت كانت بفضل جهود الوساطة»
وقال مندوب مصر بالأمم المتحدة على أن قطر ليست وحدها، مشددا على دعم أي إجراءات تتخذها ردا على العدوان الإسرائيلي.
