
صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أوضحت أن سيارة الوزير بن غفير انقلبت لدى مغادرته مكان هجوم على مستوطنة في الرملة، خلال متابعته حادث فدائي طعن فيه مستوطنون، وتم نقله إلى مستشفى شامير (آساف هروفيه) في بئر يعقوب وحالته متوسطة.
مكتب الوزير أصدر بيانا جاء فيه: “تعرضت سيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لحادث سير..حالة الوزير بن غفير جيدة، ويتوجه لمواصلة تلقي العلاج في مستشفى آساف هروفيه”.
وسائل إعلام عبرية أفادت بإصابة ابنة بن غفير المشهور بتطاولاته وحارسه الشخصي في حادث السير أيضا.

تحطم سيارة وزير التعليم وتضرر أسرته
بعده ب ٢٤ ساعة ، وقع وزيرا متطرفا آخرا هو وزير التربية والتعليم حاييم بيتون مصابا بشكل أخطر من بن غفير، و التى كان يقودها ابنه، وأصيب فيها والده بجروح خطيرة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بينت أن الحادث وقع في مدينة القدس المحتلة مع حافلة أخرى، حيث تعرض شخصان آخران للإصابة بجروح.
الحادث بالقدس المحتلة وابنه كان يقود السيارة
الشرطة الإسرائيلية قالت إن الحادث وقع عند تقاطع شارعي ميرسكي ورانتي في مستوطنة راموت، وتحقق الشرطة في ملابسات الحادث.

والمفاجاة الطريفة كانت في الإصابة الخطيرة التى تعرض لها بينى جانتس رئيس حزب المعسكر الرسمى، المتوقع له ان يكون خليفة نتنياهو، حيث كسرت ساقه وهى يقود دراجته بجوار منزله.
جانتس مكسور القدم
هيئة البث الإسرائيلية أوضحت أن الحادث كان بالقرب مستوطنة ياد مردخاي”، مضيفة أن غانتس “خضع لفحص في مستشفى تل هشومير أظهر أنه يعاني من كسر في القدم”.
وأشارت إلى أن “من المتوقع أن يخرج غانتس من المستشفى إلى منزله خلال ساعات نهار اليوم، بعد إجراء مزيد من الفحوصات”، وبالطبع هذا امر يسعد نتنياهو لأنه من ضمن الضاغطين عليه، رغم تراجعه في استطلاعات الرأى هو وحزبه.
