وحدة الشئون الإسرائيلية واليهودية والصهيونية
في حالة استخفاف إسرائيلى جديد برموز المسيحية، انتشرت صور لجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يدخن ويضع سيجارة في فم تمثال مريم العذراء بجنوب لبنان، في أحدث حلقة من سلسلة من التصرفات التي يُنظر إليها على أنها تُظهر تدنيا إسرائيليا بالمجتمع المسيحي في لبنان.
وذكرت قناة “كان نيوز” الإسرائيلية أن الصورة تم تحميلها من قبل جنود الجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي والتقطت في قرية دبل في وقت ما خلال اليوم الماضي، بعد أيام مما قيل أنه تم معاقبة جندى آخر دمر تمثال ليسوع بمنطقة مجاورة في جنوب لبنان، ووضعت سلطات الاحتلال بعد حالة غضبة دولية تمثالا بظلا منه.
وفي بيان لاحق، صرح الجيش الإسرائيلي لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، بأن الحادث وقع قبل أسابيع، لكن تم نشره يوم الأربعاء فقط، وهو قيد التحقيق مثله مثل الحادث السابق، والذي كان بينهما حادث اعتداء مستوطن إسرائيلي على راهبة مسيحية أجنبية في القدس المحتلة.

وفي أبريل/نيسان، التُقطت صورة لجندي إسرائيلى محتل لمنطقة دبل بجنوب لبنان، وهو يُحطّم تمثالاً للسيد المسيح بمطرقة، ما أثار استنكاراً واسعاً من الجماعات المسيحية. وقد تمّ إيقاف الجندي، وكذلك الجندي الذي صوّره، عن الخدمة القتالية وحُكم عليهما بالسجن لمدة 30 يوماً.
وفي رسالة من أهالى المنطقة، حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي استبدال تمثال يسوع بتمثال أكثر زخرفة، لكن سكان القرية استبدلوه بدلاً من ذلك بتمثال مطابق للتمثال المحطم.
وفي الأسبوع التالي، اندلعت ضجة أخرى حول قرية دبل عندما تم تداول مقطع فيديو يظهر فيه جنود إسرائيليون وهم يدمرون ألواح الطاقة الشمسية المدنية، في استفزاز جديد للبنانيين الذين يدعون أنهم يريدون تطبيعا إبراهيميا معهم.
