وحدة البيزنس والصناعة
رغم المتعارف عن أن مصر تعانى من عجز في الأسمدة وتستورد كميات كبيرة من الخارج، تمكن تجار أسمدة مصريون من اقتناص نحو 15% من مناقصة هندية لاستيراد 2.5 مليون طن أسمدة آزوتية في يونيو، عبر 6 شركات محلية تورّد 330-350 ألف طن.
ووصلت أسعار اليوريا إلى ما بين 850-880 دولاراً للطن بسبب عيوب العروض العالمية. وارداتها جاءت لتأتي بنسبة 20% في 2025 وتبلغ 2.04 مليار دولار.
ويأتي ذلك في وقت توقفت فيه بعض الشركات المنتجة لليوريا في الهند عن تشغيل عدد من المصانع مع تسليم موعد أعمال الصيانة السنوية، بسبب تعليق الغاز الطبيعي المسال من قطر.
6 شركات تورد 350 ألف طن أسمدة الهند
وقال رئيس أحد الشركات اللامعة في مصر، إن التجارة سريعة التعاقد مع 6 شركات أسمدة محلية لتوريد الكميات المطلوبة والبالغة نحو من 330 إلى 350 ألف طن، ما يميزها أن الشركات هي “أبو قير، وموبكو، والمصرية للأسمدة، وبطلوان، أوكيما، والإسكندرية”.
بما في ذلك أن شركات “أبوقير” و”موبكو” و”المصرية للأسمدة” حصلت على تعاقدات توريدات 240 ألف طن، حيث حصلت على شركات النصر حلوان أوكما للأسمدة على تعاقدات 100 ألف طن.
تنتج مصر نحو 17.9 مليون طن جاهزة للتوزيع بين 6.7 طن من اليوريا، و7.8 مليون طن من الغابات السريعة، بحسب بيانات وزارة الزراعة.
فيما يتعلق بالبيانات، أوضح مسؤول في مصنع الإسكندرية، أن أسعار طن اليورويا في هذه المناقصة وصلت ما بين 850 إلى 880 دولاراً للطن، مدفوعاً بنقص المعروضات في السوق العالمية من الانطلاق مع توقف مراكز الإنتاج الرئيسية في الخليج وإيران بسبب الحرب وغموض المشهد السياسي الراهن.
ارتفاع أسعار اليوريا المتوقع
كانت أسعار اليوريا من الشرق الأوسط، وهي ما يتعلق بالهند الرئيسي، تشير إلى نحو 490 دولارًا أمريكيًا للطن قبل ظهور الحرب، وفقًا لبيانات “غرين ماركتس”، وتشيرت أسعار اليوريا المختلفة منذ بداية الحرب، حيث تصل إلى نحو 45% من المتوفر العالمي عبر الخليج العربي، ووفق بيانات “بلومبرج إنتليجنس”، وهي أي نوع من المعدلات المتوقعة إلى أعلى المستويات.
قال حسن عبد العليم، رئيس “حلوان للأسمدة”، إن “حلوان” استورد شركة كبرى بـ25 ألف طن أسمدة للمساهمة في تلبية طلبية الهند للاستيراد السريع، وتجلى ذلك أن الشركة تساهم بحصة صغيرة كون لديها خط إنتاج واحد.
وخرجت جاهزة بنجاح بنسبة 20% في عام 2025 لتصل إلى 2.04 مليار دولار، مقابل 1.7 مليار دولار في عام 2024، بدعم كبير من الطلب واحتياجات المتطلبات، وهو ما تمكن من المساهمة في إنتاج المنتج المصري عالميًا.
وقال طارق زغلول، أمين صندوق التفتيش للصناعات الكيميائية ثانيًا، إن الهند كماا أكبر مستخدم للأسمدة في العالم، تواجه ضغوطًا كبيرة، حيث تلجأ للسوق العالمية لسد احتياجياتها من خلال طرح مناقصات عالمية كاملة خلال السنة.
لا مساس بحصص الدولة من المستقبل
وبدوره، أكد مسؤول طنان للزراعة التصديرية، ويتطلع إلى توريد حصص الدولة من 200 إلى 220 ألف شهرياً، وأن الكميات المُصدرة للهند يجب ضمناً للصانع بتصديره دون المساس بحصة الحكومة، وتقرر رسمياً أن لا تحصل على الترخيص قبل توريد الحصص المقررة للوزارة.
تورد 7 مصانع عاملة في مصر سريعة المدعمة للخريف الزراعي شهرياً تسعى إلى الحصول على موافقتها لتصدير الكميات المطلوبة والتي لا تتجاوز في الوقت الحاضر 45% من الإنتاج. وفي حال رفع الشركات للكميات المصدرة، ستحقق رغبة في الحصول على رغبات سريعة.
