جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » موجات غضب كبيرة من جماهير الاتحاد ضد المجلس واللاعبين بعد هزائم السلة وانهيار القدم

موجات غضب كبيرة من جماهير الاتحاد ضد المجلس واللاعبين بعد هزائم السلة وانهيار القدم

فريق كورة إندكس/ سيف السيد

شنت جماهير نادى الاتحاد السكندري الملقب بسيد البلد،  هجوما كبيرا على فريقى كرتى السلة والقدم، بعد الأداء المغزى، وضياع دورى السلة بعد هزيمتين متتالتين من الأهلى، وسط أداء مرتبك مثير لاستفزاز الجماهير، مطالبين باستقالة رئيس النادى والتخلص من قيادات المجلس وجهازى السلة والقدم.

واتفقت الجماهير الخضراء على أن كبرياء “سيد البلد” في خطر.. متسائلين، هل فقدت سلة الاتحاد هويتها؟

اعرف أكثر

بالصور: ماركون يتريض في شوارع سيدى بشر بعد أول لقاء له مع السيسي عقب الإعلان عن مفرزة الرافال المصرية فى الإمارات

ووفق رؤيتهم، لم تكن مجرد خسارة فنية في صالة برج العرب، بل كانت ليلة “سقوط الأقنعة” عن أداء لا يليق باسم نادي الاتحاد السكندري.

وأطلقت جماهير الثغر العنان لغضبها بقولها، أنها زحفت خلف فريق لم تجد لديه “الروح” الذي اعتادت عليه، بل وجدت أداءً مترهلاً وعلامات استفهام كبرى حول التركيز في أهم محطات الموسم.

واجتمع الإعلام الاتحادوى مع الجماهير على أن خسارة المباراة الثانية أمام الأهلي وضعت الجميع أمام المرآة؛ فالغضب الجماهيري الصارخ لم يكن على النتيجة بقدر ما كان على “الاستسلام” وغياب الشخصية القتالية. مؤكدين أن التاريخ لا يشفع لمن يتخاذل داخل الملعب، والفرصة الآن هي الأخيرة لاستعادة التوازن النفسي قبل فوات الأوان. متسائلين، هل يدرك اللاعبون قيمة القميص الأخضر قبل ضياع الحلم؟

اعرف أكثر

صدمة زملكاوية من الهزيمة الدرامية في الجزائر وعلامات استفهام حول الحكم وتركيز على قنص اللقب بالقاهرة

وزاد غضب الاتحادوية بعدما اتهموا الأهلاوية بأنهم قاموا بتوجيه السباب الجماعي لنادي الاتحاد السكندري وجماهيره أمام الجميع بصالة برج العرب للمباراة الثانية علي التوالي في سلسلة نهائي دوري السوبر، علي الرغم من فوز فريقهم باللقاء في مشهد متكرر ومؤسف من جماهير النادي الأحمر.

ويقول الغاضبون، إن ما يحدث داخل جدران نادي الاتحاد السكندري ليس مجرد “كبوة جواد” أو سوء توفيق، بل هو انحدار ممنهج وغياب تام للمسؤولية. حتى لو استيقظتم من غفوتكم غداً وحققتم الدوري في السلة، فالخسارة كشفت المستور، وأثبتت أن الروح قد غادرت الأجساد، ولم يتبقَ إلا العقود والأرقام.

وحسب تعبيراتهم، لقد أصبح واضحاً للجميع أن المناصب داخل النادي تحولت إلى “وجاهة اجتماعية” ومصالح شخصية في الشركات. يبدو أن الأموال قد أعمت الأبصار وكسرت الأعين، فلم يعد هناك من يجرؤ على المحاسبة أو يغار على شعار “سيد البلد”. لقد قبضتم الثمن، فكانت النتيجة ضياع الهوية واستهلاك اسم النادي في صراعات المصالح.

ويطالبون بإبعاد من أسموهم الدخلاء “الأهلاوية والزملكاويّة” الذين اقتحموا جنبات النادي بحثاً عن المصلحة والمنفعة، ويقولون اهم، الاتحاد لم يكن يوماً محطة ترانزيت، ولن يكون “سبوبة” لمن لا يعرف قيمة قميص زعيم الثغر.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *