جاءنا الآن
الرئيسية » أي خدمة » إنقاذ » منتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر » بينما تواصل الهجوم على مصر والسودان: منصة لنظام لآبي أحمد تروج لخطة إعلامية للتقارب بين أشقاء حوض النيل

بينما تواصل الهجوم على مصر والسودان: منصة لنظام لآبي أحمد تروج لخطة إعلامية للتقارب بين أشقاء حوض النيل

وحدة القرن الأفريقى 

أعلنت شبكة إثيوبیا الآن الإعلامية التابعة لنظام آبي أحمد عن إطلاق برنامج إعلامي واسع وصفته بأنه من أكبر المبادرات التوعوية والتواصلية بين دول حوض النيل، ويهدف إلى معالجة القضايا المائية العالقة، وفتح مسارات جديدة للحوار والتعاون بين دول الحوض، في إطار يسعى إلى دعم الاستقرار وتعزيز التنمية المشتركة، وفق زعمها.

ويأتي هذا البرنامج – بحسب ما تم الإعلان عنه – تحت شعار تعزيز “حلول المعضلات والإشكالات المائية بين دول حوض النيل الشقيقة”، عبر منصة إعلامية إقليمية تعمل على تقريب وجهات النظر، وتقديم محتوى علمي وتوعوي يساهم في فهم التحديات المائية بعيداً عن التوترات السياسية.

والمفارقة أن نفس المنصة تشن حملة كبيرة ضد مصر مليئة بالتجاوزات ومحاولات الوقيعة بين القاهرة والخرطوم، منها تحريض القاهرة للخرطوم عل. أديس أبابا، والنبش في ملف مثلث حلايب وراماد وشلاتين من جديد.

بينما تواصل الهجوم على مصر والسودان: منصة لنظام لآبي أحمد تروج لخطة إعلامية للتقارب بين أشقاء حوض النيل

وتدعى المنصة الإثيوبية الرسمية أن أهداف المبادرة الإعلامية تشم، التركيز  على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها: تعزيز الحوار الإقليمي حول القضايا المائية في حوض النيل، وتقديم حلول علمية وإعلامية للتحديات المتعلقة بإدارة الموارد المائية، وتبادل الخبرات بين الدول الشقيقة في مجالات الري والسدود وحصاد المياه، ونشر ثقافة التعاون بدلاً من التنازع حول الموارد الطبيعية المشتركة، وإنتاج محتوى إعلامي متخصص يشرح القضايا المائية بلغة مبسطة وموجهة للجمهور العام، وفق زعمها.

يرى القائمون على البرنامج الأثيوبي أن الإعلام يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة لبناء الثقة بين دول الحوض، من خلال تسليط الضوء على المصالح المشتركة، وإبراز التجارب الناجحة في إدارة المياه، وتشجيع التعاون الفني والعلمي بين المؤسسات المختصة.

وحسب الترويجات الإثيوبية، فيهدف البرنامج إلى خلق مساحة إقليمية مشتركة للنقاش، تسمح بتبادل المعلومات بشكل أكثر شفافية، بما يسهم في تقليل سوء الفهم حول المشاريع المائية الكبرى، ويعزز مناخ الحوار البناء.

اعرف أكثر

د.أحمد جابر يسطر لـ”إندكس” : مؤشرات انفجار السد الإثيوبي

البعد الإقليمي والتحديات المشتركة

تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه منطقة حوض النيل تحديات متزايدة تتعلق بندرة المياه، والتغيرات المناخية، والنمو السكاني، وهو ما يجعل إدارة الموارد المائية قضية مركزية في سياسات الدول الإقليمية، وفق ترويجات إعلام آبي أحمد.

وفي هذا السياق، تسعى المبادرة الإثيوبية إلى تحويل ملف المياه من مصدر خلاف إلى مجال تعاون، عبر تعزيز الفهم المشترك للتحديات، وتشجيع الحلول القائمة على العلم والتخطيط المشترك.

يمثل إطلاق هذا البرنامج الإعلامي في إثيوبيا خطوة جديدة في اتجاه توظيف الإعلام كأداة دبلوماسية وتنموية في منطقة حوض النيل. وبين التحديات القائمة والطموحات المعلنة، يبقى نجاح هذه المبادرة مرهوناً بقدرتها على تحويل الخطاب الإعلامي إلى أرضية عملية للتعاون، تسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة بين دول الحوض “الشقيقة”، كما يروجون في أديس أبابا. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *