فريق تصحيف السوشيال ميديا
ما بين صدمة وفرحة، تتوالى ردود الفعل بعد إسقاط أجهزة الأمن المصرية لسيدة كانت تدعى إصابتها بالسرطان، وعملت على جمع تبرعات قيل أنها بملايين الجنيهات، في حالة جديدة من حالات الارتباك الإجتماعى والاقتصادي التى تضرب المجتمع المصري.
ووفق بيان الداخلية المصرية الذي تفاعل معه الكثيرون، ففي إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بعدد من مواقع التواصل الإجتماعى وبأحد البرامج التلفزيونية بشأن إدعاء إحدى السيدات إصابتها بأمراض سرطانية “على خلاف الحقيقة” وجمعها مبالغ مالية على سبيل التبرعات من المواطنين.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 6 الجارى تبلغ لقسم شرطة ثانى الإسماعيلية من إحدى الصحفيات (مقيمة بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية) بتضررها من إحدى السيدات لقيامها بالنصب والاحتيال عليها واستغلالها بجمع تبرعات من متابعيها لعلاجها بزعم إصابتها بأمراض سرطانية “على خلاف الحقيقة” ، مما مكنها من جمع مبالغ مالية من عدد من المواطنين نتيجة لذلك.
وحسب البيان، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المشكو فى حقها (ربة منزل – مقيم بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية) ، وبمواجهتها أقرت بقيامها بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعى لجمع تبرعات مالية من المواطنين لمساعدتها فى العلاج، عقب شعورها بآلام ظنت أنها أورام سرطانية، ولم تقدم أية مستندات تدعم أقوالها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
فيما تفاعل الكثيرون مع بيان الداخلية على الحساب الرسمي بمختلف منصات السوشيال ميديا، واشتكى العديد منهم من تقديم تبرعات لها بالفعل، ما بين صغيرة وكبيرة، فيما أفادوا أن الفنان تامر حسنى من المتبرعين لها.
ومن المفارقات أن المتفاعلين لقبوها بالفنانة لإجادتها في إدعاءاتها، حيث كانت تخرج لهم باكية وبمنتهى التأثر، وواضعة أجهزة طبية في أنفها، وتشتكى من العلاجات المختلفة التى مرت بها في مختلف المستشفيات، ولم تستدل بها خلال مواجهات الأجهزة الأمنية لها.
