جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » مصير مصانع هونر وريلمى وفيفو وأوبو في مصر

مصير مصانع هونر وريلمى وفيفو وأوبو في مصر

وحدة البيزنس والصناعة ووحدة الإلكترونيات 

أرجأت 4 شركات عالمية لتصنيع الإلكترونيات (هونر – ريلمي – فيفو – أوبو ) بداية تصنيع أجهزة التابلت واللاب توب في مصر، عاما كامل، مع حالة الارتباك الاقتصادي في مصر.

وارتفعت تكاليف إنتاج مستلزمات تلك الأجهزة وتتراوح ما بين 12% و15%، بسبب ارتفاع سعر الدولار الأمريكي، وتتجدد أجور العاملين بالمصانع لتبلغ 5%، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل بعد زيادة الوقود.

وتعمل في مصر نحو 15 علامة تجارية مُصنعة للهواتف المحمولة، بجنسيات متنوعة، منها شركات صينية وكوريا ومصرية، وتمتلك القدرة على التنازل عن العلامات التجارية والقدرة على استيعاب إنتاج 20 مليون جهاز متنوع، فيما يتراوح حجم الإنتاج الشهري بين 400 و600 ألف جهاز شهريًا في مصانع الهاتف المحمول بمصر.

تخصصت مبيعات أجهزة الكمبيوتر في مصر على ما يصل إلى ما بين 500 و600 ألف جهاز حاليًا نحو 150 ألف جهاز كمبيوتر محمول، وجميعها مُستوردة من الخارج.

سبب آخر لتأجيل ميكروفون في مصر
شهدت سوق اللابتوب والتابلت في مصر ركوداً، بسبب ضغوط ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج مع اقتصار تلك الأجهزة على بعض الفئات في المجتمع المصري، حسب مصدر الوعي.

وقال المسؤول بشركة ” شاومي ” إن الشركة لم تؤكد وصولها إلى الأجهزة الإلكترونية الأخرى من مصر، وأكد لاحقاً أن مصنعها بمصر هو الركيزة الأساسية الحالية للشركة.

الإعلان الثالث بقطاع الاتصالات، كشف، أن شركة “هونر” أرجأت مخططها لتصنيع اللابتوب والتابلت من مصنعها الذي يستمد منها الهواتف بمصر، مُشجعاً أن تتجه الشركة للتنوع في الأجهزة بحلول عام 2027، بعد أن بدأت الشركة الآن من الاستقطاب الأكبر بقدر ممكن من العملاء لبعض هواتفها المحمولة.

سهولة تسجيل الأجهزة إلى مصر
أحد الأشخاص سهل أن سهولة تسجيل أجهزة اللابتوب والتابلت التصفح، دون الحاجة إلى دفع جمركية لأول مرة 37.5%، أعاقت مخططات العلامات في مصر لتصنيع تلك الأجهزة، ولاحظت أن سعر الجهاز المستورد سيكون أوفر على العميل من الجهاز المصنع محلياً.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *