كورة إندكس/سيف السيد
مشاهد غير تقليدية تلك، التى تألقت فيها الصالة المغطاة بالعاصمة الإدارية الجديدة، خلال المواجهة العالمية الأروع بين فوكس برلين الألمانى العملاق الكبير في كرة اليد، ونظيره النمساوى المرعب فيزبريم، واكتملت هذه الأجواء بدعم الجماهير المصرية للمرعب النمساوى إكراما لنجومه الأربعة المصريين الذين كان لهم دورا كبيرا في ريمونتادا دراماتيكية مع الثوانى الأخيرة، وبالذات أحمد هشام دودو.
الانتصاران على فوكس برلين ليسوا عاديين
– الانتصار الأول: في ألمانيا بدوري الأبطال، فيزبريم اكتسح فوكس برلين بطل ألمانيا في عقر داره. فريق فيه ماتياس جيدسيل أفضل لاعب في العالم تخسر منه بفارق كبير في برلين، هذا رسالة.
اعرف أكثر
خلية المجارى المريبة: حقيقة محاولة اغتيال نتنياهو في نيويورك
– الانتصار الثاني: الأحد 27 سبتمبر في كأس العالم للأندية المقامة حاليا في مصر (24 سبتمبر – 1 أكتوبر). فيزبريم كان متأخر بفارق هدفين قبل 6 دقائق من النهاية، وفوكس برلين كان متقدم 27-24 بفضل جيدسيل وجروندال، لكن فيزبريم قلبها 34-33 بهدف قاتل لنديم ريملي قبل 6 ثواني من النهاية.
سيناريوهان عكس بعض تماما: اكتساح وريمونتادا. وهذا هو تعريف الفريق الناضج.

لماذا أصبح متكامل؟
– القطعة الناقصة كانت الحارس: فيزبريم تعاقد مع إيميل نيلسين الدنماركي، الأفضل في العالم حاليا. هو اللي شال الفريق ضد فوكس برلين في الدقائق الأخيرة وعمل التصديات الحاسمة.
– الرباعي المصري هو القلب* أحمد هشام دودو في أفضل فورمة في مسيرته، تصنيفه Top 5 في العالم في مركز الظهير الأيسر ليس مبالغة. يحيى الدرع ليس مجرد لاعب، هو القائد والـ Playmaker اللي يوزع اللعب. معهم سيف الدرع ويحيى خالد، ومعهم المدرب تشافي باسكوال اللي هو نفسه مدرب منتخب مصر، فأنت تتكلم عن منتخب مصر + نجوم العالم في ناد واحد.
اعرف أكثر
دعاية انتخابية أم لصفقة جديدة؟: قناة 12 العبرية تسرب تفاصيل زيارة نتنياهو السرية للإمارات
التوليفة: ريملي (فرنسا) + ديسكات (فرنسا) جناح طائر + نيلسين + الرباعي المصري = فريق عنده حلول من كل المراكز، دفاع قوي وحارس يصنع الفارق.

النهائي المنتظر:
بتحقيق فوزين في المجموعة الثانية، فيزبريم ضمن تقريبا الوصول للنهائي، وهناك برشلونة متصدر المجموعة الأولى بفوزين أيضا، وده نفس نهائي العام الماضي (فيزبريم بطل 2024 ووصيف 2025). لذلك كلامك عن نهائي فيزبريم – برشلونة هو السيناريو الأقرب، وسيكون نهائي مبكر لدوري الأبطال.
اعرف أكثر
محمد قريش يسطر: حسام حسن “ميت يتنفس” كشف اللجان المتحكمة في الوسط الكروى
لكن لا يمكن تغييب الحارس الشاب المتألق لاسي لودفيج، والذي أنقذ فوكس برلين بتصدياته، حتى حصل على لقب أفضل لاعب بالمباراة، فكان في بعض الأجزاء فيزبريم يلاعبه وحده، حتى أنه تصدى لعدة رميات جزاء بخلاف التصديات خلال المباراة.
