وحدة الشئون الإسرائيلية
بعد أيام من تصعيد عسكري بين إسرائيل وسوريا، كشف تقرير إسرائيلي عن تحرك دبلوماسي مفاجئ وراء الكواليس 👇
1. ماذا حدث؟
اليوم عُقد اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين بهدف تهدئة التوتر.
بحسب موقع “أكسيوس” نقلاً عن باراك رافيد ومصدرين مطلعين:
– *الطرف الإسرائيلي: رومان جوفمان- رئيس الموساد
– *الطرف السوري: أسعد الشيباني – وزير الخارجية السوري
2. لماذا الآن؟
الاجتماع جاء بعد 4 أيام فقط من الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور الجوية شمال سوريا في 18 أغسطس.
*رواية إسرائيل: الهجوم كان لمنع حشد عسكري تركي في القاعدة، وخشية من نشر أنظمة رادار وطائرات مسيرة تركية تحت غطاء سوري، مما يشكل تهديداً أمنياً لإسرائيل.
*رواية سوريا وتركيا: نفتا المزاعم. وقال الشيباني إن النشاط في القاعدة هو فقط “ترميم بنية تحتية متضررة من الحرب” واستخدامها من قبل القوات الجوية السورية، وأكدوا مسبقاً لإسرائيل عدم وجود نية لإنشاء قاعدة تركية دائمة.
3. ماذا كان هدف الاجتماع؟
بحسب التقرير، الهدف الأساسي كان:
1. *تهدئة التوترات التي تصاعدت بعد الهجوم
2. *منع تدهور العلاقات وانزلاقها لتصعيد أوسع
الاجتماع “غير معتاد” لأنه يأتي في ظل غياب علاقات دبلوماسية رسمية، وبوساطة أمريكية كانت تجري محادثات أمنية بين الطرفين خلال الأشهر الماضية لاتفاق يمنع سوء الفهم العسكري.
ردود الفعل
– *مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: امتنع عن التعليق
– *الخارجية السورية: لم يصدر رد فوري
– *تركيا: مسؤولون أتراك رفيعون بمن فيهم مستشار أردوغان رفضوا الاتهامات الإسرائيلية
تركيا تنشر نحو 20 ألف جندي في شمال سوريا منذ 2016، وأعلن وزير الدفاع التركي ياسر غولر مؤخراً عدم نية أنقرة سحب قواتها قريباً.
القصف فتح جبهة توتر جديدة، لكن الاجتماع السري بين الموساد والخارجية السورية يعكس محاولة الطرفين احتواء الأزمة وعدم توسيعها. الوسيط الأمريكي لا يزال حاضراً في معادلة “منع التصعيد”.
هل تعتقد أن هذه القنوات الخلفية كافية لمنع مواجهة أوسع في سوريا؟
