وحدة الشئون الإسرائيلية
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل خطة أمنية جديدة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق وزعيم حزب “بيحد أو معا” رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت بشأن مستقبل قطاع غزة، دعا فيها إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور في القطاع وإسناد الملف إلى مصر.
أبرز بنود خطة بينيت:
1. إدارة غزة، قال بينيت خلال مؤتمر الأمن القومي لحزبه نهاية الأسبوع الماضي، إن فكرة تولي “مجلس السلام” وتركيا وقطر مسؤولية حماية أمن سكان مستوطنات غلاف غزة “خاطئة”. وتعهد في حال توليه الحكومة بـ”طرد قطر وتركيا من غزة واستبدالهما بمصر”، معتبراً أن السماح للدوحة وأنقرة بإدارة القطاع يحول دون تفكيك حماس.
2. موقف من قطر: دعا إلى إعلان قطر رسمياً “دولة عدو”، متهماً إياها بتمويل هجوم السابع من أكتوبر والعمل على تقويض إسرائيل من الداخل. وحث المجتمعات اليهودية وحلفاء إسرائيل على قطع العلاقات مع الدوحة.
3. الوضع العسكري في غزة: زعم أن حركة حماس تمتلك حالياً عدد مقاتلين مسلحين “أكبر مما كانت تمتلكه في السابع من أكتوبر” وأنها تعيد التسلح والتدريب استعداداً لهجمات مستقبلية. وأكد أنه في ظل قيادته لن تتحرك إسرائيل من “الخط الأصفر” قبل نزع سلاح حماس بالكامل وإزالة الأسلحة من القطاع.
4. الملف الإيراني: اقترح تغيير معادلة الردع الحالية، بحيث يقابل أي هجوم لحزب الله ضد إسرائيل برد إسرائيلي على إيران. ودعا لتسريع انهيار النظام الإيراني عبر أدوات سياسية واقتصادية وتكنولوجية إلى جانب القوة العسكرية.
5. ملفات داخلية وخارجية: شملت مقترحاته فرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الرجال اليهود الحريديم دون استثناءات، وإصلاح شامل للتعليم، وإنشاء هيئة وطنية للدبلوماسية العامة على غرار وحدة 8200. كما دعا لتوسيع اتفاقيات إبراهيم والسعي لتطبيع مع السعودية وإندونيسيا.
جدل إسرائيلى حول مستقبل غزة
تأتي تصريحات بينيت في ظل جدل متصاعد داخل إسرائيل حول ترتيبات “اليوم التالي” للحرب في غزة.
في المقابل، كان هناك رفض مصري معلن سابقاً لتولي دور أمني أو إداري مباشر في القطاع، مع تمسك القاهرة بأن يكون مستقبل غزة قائماً على حل فلسطيني.
بينما تتواصل داخل إسرائيل الدعوات لإشراك أطراف إقليمية في إدارة القطاع، مع طرح أدوار مختلفة لعدد من الدول.
