جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » لأول مرة: الخلافات تشتعل في حكومة آبي أحمد خوفا من التورطات غير محمودة العواقب

لأول مرة: الخلافات تشتعل في حكومة آبي أحمد خوفا من التورطات غير محمودة العواقب

فرح صديق*

«أديس أبابا على صفيح ساخن».. انقسام حاد داخل الحكومة الإثيوبية: “نفق مظلم” بسبب دعم المليـ ـشيا.
الحكاية في إثيوبيا وصلت مرحلة “الكسر”، والاجتماع الأخير لرئاسة الوزراء هناك (10 مايو 2026) طلع الفضائح للسطح.

المصادر الخاصة كشفت عن خناقات حادة وانقسام كبير داخل الحكومة الفيدرالية بسبب ملف السودان والتدخل الإماراتي.

محور “الارتهان” vs محور “العقل”.

داخل الاجتماع، ظهر تيار “مُباع” داير يدفع إثيوبيا لمزيد من الارتهان للموقف الإماراتي وتقديم دعم مفتوح لمليشيا آل دقلو. التيار ده لقى صدام عنيف من قادة أمنيين وسياسيين شافوا إنه الحكاية دي “انتحار سياسي”. 

تحذيرات من “النفق المظلم”
المصادر أكدت إن المعارضين للدعم المفتوح للمليـ ـشيا قالوا بالواضح:
📍 استعداء الجيش السوداني: ده انزلاق نحو نفق مظلم وخطير يهدد استقرار إثيوبيا إقليمياً ودولياً. 
📍 الأمن الغذائي: استمرار التوتر مع السودان يضرب الأمن الغذائي الإثيوبي في مقتل، خاصة والبلد تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية وأمنية طاحنة. 

الخلاصة: “قروش الإمارات” ما تحميكم! 
الخلاف بوضح سببه إنه في تيار داخل الحكومة الإثيوبية بدأ يستوعب إن المراهنة على مليشيا “خاسرة” هو رهان على جواد ميت، وإن خسارة السودان (كشعب وجيش ودولة) ثمنها سيكون غاليا جداً على مستقبل إثيوبيا نفسها. 

المحصلة:
إثيوبيا الآن بين نارين: نار “الدراهم” اللي دايرة تشتري القرار السيادي، ونار “الواقع” الذي يقول إن استقرار أديس أبابا يبدأ من استقرار الخرطوم واحترام سيادتها. 

تابع «البشرات السودانية» عشان تعرف “الجمرة” دي حتحرق منو في النهاية!

*الكاتب، باحث سودانى كانت مقيما بالإمارات

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *