فريق كروة إندكس/سيف السيد
بعد مباراة حرق بها دم عشرات الآلاف التى ملأت له استاد القاهرة، خسر الزمالك الفرصة المهمة له بتعويض كل خسائر الموسم بعد 17 قرار إيقاف قيد، بضربات حظ مارثونية أجاد فيها كل اللاعبين من الطرفين الزمالك واتحاد العاصمة وحتى الحارسان بقوة، حتى كتب محمد شحاته السئ طوال المباراة بإضاعته للضربة الثامنة.
فيما حرمنا محمد عواد الذي علقت الجماهير عليه آمال كثيرة، وهتفت بإسمه مع بداية ضربات الترجيح، رغم أنه كاد يصد الأخيرة التى كتبت لقب الكونفدرالية للجزائريين الذين أجادوا طوال المباراة ولم يصدمهم هدف البدايات، رغم أن مهاجم الزمالك الدباغ حسمها منذ الدقيقة الخامسة من الشوط الأول.

وفاجأ لاعبو اتحاد العاصمة الجميع بعدما تأخروا بهدف، وكأنهم من أحرزوه ويلعبون على ملعبه خمسة چولى، وليس ستاد القاهرة، الذي حولوه من ستاد الرعب لستاد المتعة والسيطرة، بينما تاه لاعبو الزمالك، وتاه معهم مدربهم معتمد جمال، وكأنه لم يتجاوز صدمة رد الفعل.
اعرف أكثر
لولا تكن هناك مفاجآت في الجولة الأخيرة فمبروك على الزمالك الدورى الأكثر دراماتيكية
وواصل الجزائريون عرضهم الهائل طوال الشوط الثانى تقريبا، فيما جمل جمال الصورة بأربعة تغييرات منها المفاجئ، وسط غضبة شيكو بانزا الذي لم يقدم الكثير الذي يبرر غضبه.

وكاد ناصر منسي يكتب النهاية البيضاء فور نزوله المتأخر، لولا تألق الحارس الجزائري، فيما رفض المهاجم التونسي الجزيري أن يكتب أسمه بالتاريخ الأبيض والأفريقي، وسط تواجد مقصورة رفيعة المستوى برعونة في تمريرية هدف من البرازيلى بيزيرا الذى أثر تراجع أداءه في محصلة الفريق، فيما كان العجوز عبدالله السعيد حاضرا بقوة.
ولا يمكن أن نتجاهل أن الحكم الجابونى أثر في نتيجة المباراة لعدم طرده اللاعب الجزايري رقم ثمانية في فاول صعب، واعترض الزمالك بقوة على ذلك، وبدهاء سحبه المدرب السنغالى المخضرم فورا.

مبروك للأخوة الجزائريين وهاردك لك للزمالك، الذي استحق اللقب بعرضه في الجزائر، ولا يستحقه بالمرة بعرضه في القاهرة، والعكس بالنسبة لاتحاد العاصمة في مفارقة كونفدرالية غريبة.
