رصد وتحليل/ غرفة الانتخابات الإسرائيلية
قبل شهر من الانتخابات، انتهى اجتماع قمة قادة كتلة التغيير في منزل لابيد بتل أبيب بعد ساعة.
القرارات،
تأجيل معركة رئاسة الوزراء لما بعد الانتخابات. لن يناقشوا من يكون مرشح الكتلة لرئاسة الوزراء الآن، بل في اليوم التالي للانتخابات بناءً على النتائج.
توقيع وثيقة مبادئ مشتركة نصها: “حتى وإن كانت هناك اختلافات أيديولوجية بيننا، فإن تغيير الحكومة هو الهدف النهائي”.
التركيز على توسيع الكتلة وليس الاقتتال الداخلي.
خريطة تقسيم الأصوات، “تقسيم الشرائح”:

الكتلة اتفقت على وقف التنافس الداخلي وتوزيع الدوائر:
ليبرمان، إسرائيل بيتنا: يستهدف يمين ليبرالي وناخبي الليكود المحبطين، ومراكز اقتراع الليكود سابقاً، وناخبي عوفر فينتر غير المتدينين، والناطقين بالروسية.
آيزنكوت – ياشار: يستهدف الجمهور التقليدي والصهيونية الدينية المعتدلة، وخائبي الأمل من الليكود وشاس. لديه مقر خاص للصهيونية الدينية بقيادة ماتان كاهانا.
بينيت ولابيد: يستهدفان جمهوراً ليبرالياً انفصل عن نتنياهو.
الهدف: كل حزب لا يأكل أصوات الآخر، بل يجلب أصواتاً جديدة من خارج الكتلة.

الخلافات التي لم تُحل:
من يجلب الأصوات الضائعة؟ بينيت وليبرمان يقولان يجب استقطاب اليمين،وأن مشكلة الكتلة هي ناخبو اليمين الذين ذهبوا لعوفر فينتر.
الاتفاق غير ملزم قانوناً. وتطبيق “تقسيم الشرائح” غير موحد.
غولان جاء بأجندة أخرى: توزيع مراسيم لتوسيع المعسكر، زيادة نسبة المشاركة، التنسيق لنزاهة الانتخابات، ووضع مبادئ للحكومة المقبلة. قال: “يجب أن نصل في اليوم التالي بخطة للقضاء على الكاهانية وإعادة بناء الدولة”.
آيزنكوت أوضح أنه لا يرى الأحزاب العربية أو الحريدية جزءاً من حكومة يرأسها. ليبرمان طالب باتفاق مبكر حول قانون التجنيد.

الأجواء قبل القمة:
أسبوع مضطرب في تل أبيب. حملة آيزنكوت “للحزب الكبير” أثارت غضب الشركاء لأن الصراع على الزعامة يضعف الكتلة. لكن في الأيام الأخيرة حملته تراجعت عن هذا المطلب حتى الرسائل النصية عن الحزب الكبير تم حظرها.
آيزنكوت وليبرمان التقيا منفردين هذا الأسبوع واتفقا على وقف الهجمات المتبادلة.
تصريحات بعد الاجتماع:
بينيت: “الليلة غمرني الأمل من جديد. واثق من قدرتنا على الفوز بـ 63 مقعداً. أدرك الجميع أهمية اللحظة وتجاوزوا الاعتبارات الشخصية”.
غولان: “لدينا مهمة واحدة مشتركة وهي إنقاذ إسرائيل. الهدف أسمى من أي حزب”.

خارج الاجتماع:
بيني غانتس الذي لم يتجاوز نسبة الحسم في الاستطلاعات ولم يُدعَ للاجتماع، نظم احتجاجاً أمام منزل لابيد بشاحنة كتب عليها “التكتلات تطعن إسرائيل”.
