جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » مدافعون ومهاجمون وكاشفون عن وقائع مشابهة: قضية مكاري يونان تكشف انقسام ردود الفعل داخل المجتمع المسيحى

مدافعون ومهاجمون وكاشفون عن وقائع مشابهة: قضية مكاري يونان تكشف انقسام ردود الفعل داخل المجتمع المسيحى

وحدة مكافحة التطرف وفريق تصحيف السوشيال ميديا

أثارت واقعة اتهام الكابتن أحمد أحمد ساري مدرب الناشئين بنادي الاتحاد السكندري بالتنمر الطائفي ضد اللاعب الصغير مكاري يونان حالة واسعة من الجدل داخل المجتمع المسيحي في مصر خلال الساعات الماضية.

وانقسمت ردود الفعل إلى 3 اتجاهات واضحة بين رافض لأي دعم للمدرب، وداعم له بشهادات وفيديوهات، وفريق ثالث ربط الواقعة بتجارب مشابهة عاشها أبناؤهم.

الوزارة تتدخل بعد بيان التصالح

قبل ساعات من بيان وزارة الشباب والرياضة نشر هشام التركي عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري صورة جمعته بالمدرب أحمد ساري ووالد ووالدة مكاري.

أكد أن الأزمة انتهت وأن التحقيقات أثبتت أن الواقعة موقف عابر ضمن العلاقة التربوية ولا توجد شبهة تمييز
وأشار إلى تصعيد مكاري لقطاع أ بسبب مستواه الفني.

قضية مكاري يونان تكشف انقسام ردود الفعل داخل المجتمع المسيحي في مصر

لكن وزارة الشباب والرياضة اتخذت موقفا مختلفا
شكلت لجنة مستقلة من مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية واستمعت للشهود وانتهت إلى ثبوت مخالفة المدرب.

وقررت إحالة الواقعة للنيابة العامة وطلبت من نادي الاتحاد فتح تحقيق رسمي وإعلان النتيجة وتوقيع العقوبة خلال 48 ساعة

وشددت الوزارة على أن أي تمييز في اختبارات الناشئين مرفوض وأن حق كل طفل في فرصة عادلة لا يمكن التنازل عنه.

 3 أصوات داخل المجتمع المسيحي

1 الرافضون لأي دعم للمدرب
يرون أن دعم الكابتن ساري هو تبرير للتنمر، ويطالبون بمحاسبة علنية لضمان عدم تكرار الواقعة مع لاعبين آخرين، ويؤكدون أن كرامة الطفل أهم من أي محاولة للصلح.

2 المدافعون بشهادات شخصية
نشر عدد من أولياء الأمور المسيحيين شهادات لدعم المدرب، وقال ماريوس ميلاد والد الطالب بيير إن الكابتن ساري كان مدرس التربية الرياضية لإبنه وكان دائم التشجيع له.

وأضاف المهندس سامح نجيب والد اللاعب بيير سامح بنادي الزمالك أن المدرب تعامل مع ابنه في شرم الشيخ بلا أي تفرقة وكان يبحث له عن ملاعب للتدريب ويتابع مستواه باستمرار.

قضية مكاري يونان تكشف انقسام ردود الفعل داخل المجتمع المسيحي في مصر

3 أصحاب التجارب المشابهة
ركز هذا الاتجاه على وقائع سابقة تعرض لها أبناؤهم
وقال عماد جاد والد اللاعب روماني عماد إن ابنه اجتاز اختبارا في غزل المحلة، ولكن بعد معرفة اسمه تغير موقف المدرب وأخبره أن مركزه ممتلئ.

كما روى أب آخر أن ابنه مقار مواليد 2010 لاعب موهوب نجح في اختبارات الزمالك والإنتاج، لكنه واجه صعوبة بسبب اسمه واضطر للسفر إلى التشيك ويلعب حاليا مع الفريق الأول هناك وهو في سن 15 عاما.

 أبعاد إنسانية وقيمية

قضية مكاري يونان أعادت فتح النقاش حول 3 نقاط أساسية
الأولى، معايير اختيار المواهب في الأندية، وهل تقوم على الكفاءة فقط

قضية مكاري يونان تكشف انقسام ردود الفعل داخل المجتمع المسيحي في مصر

الثانية، حدود التسامح والصلح في قضايا التمييز.

الثالثة، أثر هذه الوقائع على مستقبل الرياضة المصرية وخسارة مواهب بسبب الاسم أو الانتماء.

الوزارة اختارت طريق التحقيق والمحاسبة، بينما لا يزال النقاش المجتمعي مستمرا بين من يرى ضرورة العقاب ومن يتمسك بحسن نية المدرب، ومن يطالب بحلول جذرية لمنع تكرار هذه الحالات. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *