جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

وحدة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وحوض النيل 

وسط تصعيد غير متوقع نهايته، اتهم رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية المشير برهانو جولا مصر والسودان وأطرافاً أخرى بدعم جماعات مناوئة لأديس أبابا.

قال في تصريحات للمنصة الإعلامية للجيش الإثيوبي السبت: “جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تشكلان قوة مؤثرة منفردتين دون مساندة خارجية”.

واعتبر أن قوى خارجية تقدم الدعم والتجهيز لتحالف جديد يضم جماعات مسلحة وسياسية ضمن ما وصفه بمحاولات التأثير على استقرار إثيوبيا.

اعرف أكثر

تفاصيل جديدة في فضيحة نتنياهو والغواصات المصرية: وافق علي الطلب الألمانى ثم كلف الموساد بوقفها

وأضاف: التحديات الأمنية ترتبط باستراتيجية أوسع لأطراف وصفها بـ”الأعداء التاريخيين” لا تملك القدرة على شن هجوم مباشر.

جولا لم يقدم أي أدلة علنية تفصيلية تثبت اتهاماته لمصر والسودان.

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

ما الذي يحدث على الأرض في الساعات الأخيرة؟

التصعيد عاد بقوة لشمال إثيوبيا.

– اشتباكات عنيفة بين القوات الفيدرالية وجبهة تيغراي امتدت لمناطق في عفر وأمهرة.

اعرف أكثر

محمد شاهين يسطر: حين يتحول الجلاد إلى قاضٍ والضحية إلى متهم..خطاب المجرم نتنياهو في الأمم المتحدة

– قوات تيغراي سيطرت على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي عاصمة الإقليم. الموظفون تلقوا أوامر بإخلاء المنشأة والعودة لمنازلهم.
– الخطوط الجوية الإثيوبية أوقفت رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشاير على خلفية التطورات الأمنية.
– معلومات عن أسر كتائب من الجيش الفيدرالي وسقوط مطارات.

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

التحالف الجديد الذي يقلق أديس أبابا

في 20 سبتمبر، أعلنت 7 جماعات مسلحة تشكيل “تحالف قوات الشعب الإثيوبية من أجل البقاء”.

يضم التحالف: جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة فانو في أمهرة، وجيش تحرير أورومو، وجماعات من أقاليم أخرى.

اعرف أكثر

حقيقة دور أزمة الشناوى وتبديل أنجولا في مغادرة محمد صلاح المفاجئة لمعسكر المنتخب قبل مباراة جنوب السودان

هدفه المعلن: إسقاط حكومة آبي أحمد وإنشاء إدارة انتقالية.

جولا قلل من قدرته وقال إن تأثير هذه الجماعات يظل محدوداً حتى لو توحدت، ويتراجع أكثر عندما تعمل منفصلة. بينما يرى مراقبون أن اتساع إثيوبيا يجعل من الصعب على أي جماعة منفردة تحدي الحكومة.

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

السياق الإقليمي: تبادل اتهامات

التصريحات تأتي وسط توتر إقليمي متزايد.

– إثيوبيا والسودان تبادلا اتهامات بدعم أطراف مسلحة في الأسابيع الأخيرة.
– أديس أبابا نفت اتهامات سودانية بدعم قوات الدعم السريع، واتهمت عناصر داخل الجيش السوداني بمساعدة معارضين إثيوبيين بينهم تيغراي.
– في المقابل الخرطوم تتهم إثيوبيا بدعم الدعم السريع وفتح قواعد لإطلاق مسيرات.

اعرف أكثر

أزمة الشناوى تتصاعد: تزايد المطالب بإقالة حسام حسن بعدما فجر المنتخب فنيا وإنسانيا

– في مايو 2026 اتهمت الحكومة الإثيوبية رسمياً القوات المسلحة السودانية بتقديم أسلحة ودعم مالي لقوات مرتبطة بتيغراي.

حتى الآن لا تعقيب رسمي من القاهرة والخرطوم على اتهامات جولا. القاهرة تؤكد عادة سياسة عدم التدخل واحترام السيادة.

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

تحذيرات الخبراء

خبراء يحذرون من أن اتساع التوتر قد يؤدي لأزمة إنسانية جديدة وعدم استقرار في القرن الإفريقي.

– د. مكرم مفتاح – علم الاجتماع السياسي بجامعة الخدمة العامة الإثيوبية: “التوتر الحالي لا يمكن تقييمه بمعزل عن الصراع السياسي المستمر بين تيغراي وحكومة آبي أحمد. إذا لم تتم السيطرة على الاشتباكات سيكون لها بعد إقليمي، ودول مثل تركيا وأمريكا والصين وروسيا يمكنها دفع الأطراف لاستئناف المفاوضات”.

– د. قآن دوجي أوغلو – منسق دراسات شمال وشرق إفريقيا بمركز أورسام: “نتحدث اليوم عن تصعيد تحول من مجرد توتر سياسي إلى صراع عسكري مفتوح. أساس التوتر يكمن في عدم تمكن اتفاقية بريتوريا للسلام 2022 من إزالة أسباب الحرب بشكل كامل”.

اعرف أكثر

ل.د.سمير فرج يسطر: كيف واجه السيسي مخطط غزة الكبري في سيناء؟

اتفاق بريتوريا أنهى حرب 2020-2022 التي قتل فيها مئات الآلاف، لكن هشاشته عادت للواجهة الآن.

جولا يحاول تبرير الهزائم الميدانية وحشد الجبهة الداخلية عبر نظرية “العدو الخارجي”. لكن الواقع الميداني يقول إن جبهة تيغراي عادت للسيطرة على مواقع استراتيجية، وأن تحالفاً معارضاً واسعاً يتشكل، وأن اتفاق السلام مهدد بالانهيار الكامل.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *