
مشهد خطف القلوب قبل الكاميرات
في تصرف يدل على حسن التربية والخلق ❤️
ليست البطلة من فازت بالكأس فقط، البطلة أيضاً من صفّقت للفائزة بكل حب!
لحظة التتويج
في لحظة إعلان فوز ابنة مصر ميار محمد عثمان بجائزة تحدي القراءة العربي 2026، متفوقة على 40 مليون متسابق، كانت كل العيون على منصة التتويج.
إلا أن عدسة صادقة التقطت بطلة أخرى لم تكن على المنصة..
البطلة الأخرى.
اعرف أكثر
أعمق فيلم عن أكتوبر: نداهة إنعام محمد على التى أصلت إبداع جمال الغيطانى في حكايات الغريب
الطفلة الليبية “ياسمين أوحيدة”
خسرت المنافسة أمام ميار، لكنها كسبت قلوب العالم كله!
وقفت تصفق، تصفق بفرحة حقيقية، بابتسامة رضا، وبعيون تلمع حباً لزميلتها المصرية، وكأن الفوز فوزها!
لا غيرة، لا دموع حزن، بل روح رياضية عالية وجمال رباني ظهر فجأة ليذكرنا أن التربية قبل التعليم، وأن الخُلق قبل الكتاب.
درس ياسمين للكبار قبل الصغار.

ياسمين علّمت الكبار قبل الصغار درساً:
أن تحب الخير لغيرك هو أعظم نجاح.
حقاً: “على نواياكم تُرزقون”
كانت نية ياسمين كلها خير ومحبة وفرحة لغيرها، فكان كرم الله عليها واسعاً!
فوز أغلى من الجائزة
اعرف أكثر
لم تفز بالـ 500 ألف درهم، لكنها فازت بما هو أغلى:
فازت بالقبول في الأرض، وبانتشار صورتها في كل بيت عربي، وبأن أصبحت حديث العالم عن جمال الروح الليبية الأصيلة.
شكراً ياسمين.. شكراً ليبيا التي أنجبت هذا الخلق.
شكراً ميار.. شكراً مصر التي أثبتت أننا شعب واحد، إذا فرحنا فرحنا معاً.
هكذا تُربّى الأبطال.. وهكذا تُصنع الصداقة بين الشعوب.
