جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » حفيد شارون يحارب في غزة ولبنان..على طريق جده الدموى

حفيد شارون يحارب في غزة ولبنان..على طريق جده الدموى

وحدة الشئون الإسرائيلية 

من الممكن أن يكون هناك من الأجيال الجديدة، من لا يعرف الجنرال الإسرائيلي الدموى إريل شارون، التى كانت نهايته على سرير الموت جثة هامدة لسنوات، عبرة على جرائمه الوحشية ضد كل ما هو عربي في فلسطين وسيناء ولبنان.

والآن يمضي حفيده أوري شارون على طريقه الدموى، بالمشاركة في حرب الإبادة بغزة، ولذا يجب أن يمضي أجيالنا في مواجهتهم.

اعرف أكثر

وزير الدفاع يناقش ونظيره الكونغولي تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية

نشأ أوري في مزرعة شارون في منطقة شكيم بغلاف غزة، المكان الذي كان مسرحًا للعديد من النقاشات مع جده أريك، الذي شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وكان من أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في تاريخ إسرائيل.

حفيد شارون يحارب في غزة ولبنان..على طريق جده الدموى

الجنرال والسياسي الدموى الذي عبر قناة السويس في أحداث الثغرة الشهيرة، مُحدثًا نقطة تحول في حرب أكتوبر، وهو أيضًا أبو المستوطنات، والذي زجّ بإسرائيل في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي، ثم انسحب من غزة بعد عشرين عامًا، في خطة فك الارتباط الشهيرة لتسليمها لحماس، وكان دائمًا ما يُحبّ التقاط الصور مع الأغنام.

عندما دخل الجد في غيبوبة لم يستيقظ منها أبدًا، كان أوري في الخامسة من عمره فقط. هو ابن جلعاد وإنبال، وله أخ أكبر وأخ توأم – كلاهما طياران، وأخت أصغر منه. يتباهى والده جلعاد قائلًا: “منذ أن كان عمري 15 عامًا، كان أوري أجمل صباح في المزرعة”، فيرد أوري: “بل الوحيد، ولكن. أحببت العمل مع الأبقار أكثر من أي شيء آخر، إنه عمل رومانسي للغاية، حيث تقود السيارة عبر المراعي، وتتأكد من سلامة الأبقار، وتساعد في ولادة العجول، وتتعرف على الأبقار، إنه لأمر رائع حقًا.”

اعرف أكثر

أسرع ديلڤري كنا فاكرينها إيه أى : المصريون يمدحون الداخلية بعد إسقاط مروجة تعدد الأزواج التى صدمتهم

وكان شارون الشهير بإريك سمينا جدا على احترافيته العسكرية، وسأله حفيده: “جدي، لماذا أنت سمين جدًا؟” فبدأ يقول لي: “نأكل جيدًا هنا.” ويوافقه جلعاد الرأي: “وهذا صحيح، فنحن نأكل جيدًا حقًا هنا.” ويتذكر أوري: “إنهم يتجولون هنا بدراجة رباعية الدفع، هو يقود دراجة رباعية حقيقية، أما نحن فنقود دراجة أطفال.”

حفيد شارون يحارب في غزة ولبنان..على طريق جده الدموى

وكشف عن متعلقات مصرية أخذها جده شارون معه من سيناء وما وراءها بعد عبوره القناة، وبناءً على طلب حفيد مؤسس الوحدة 101، انضم هو الآخر إلى قوات المظليين، لكن انتهى به المطاف في قاعدة ماجلان. قبل أشهر قليلة من موعد تسريحه، اندلع هجوم 7 أكتوبر. وصل إلى القاعدة في ساعات الصباح الباكر مع فريقه، ولكن وسط الفوضى العارمة، استغرق الأمر ساعات قبل أن يُرسلوا للقتال، حتى وصلوا إلى مدخل قرية غزة – على بُعد 6 كيلومترات فقط من مزرعة الجميز التي نشأ فيها.

ويحكى لقناة 12  العبرية، وصلنا إلى هنا مساءً، كنا نقود السيارة على الطريق. وفجأة أصبحت المنطقة ساحة حرب – سيارات محترقة، عناصر مسلحة فلسطينية، جثث. كان هناك عدد كبير من القوات هنا، وأخبرونا أيضاً أنكم ستستوعبون الأمر الآن، لكنهم قالوا: “هناك قوات كثيرة جداً، إنهم يخشون الرصاص”. لم يدخلوا غلاف غزة إلا في الصباح الباكر.

اعرف أكثر

قبل ساعات مما أسماه الحوار الوطنى : محاولات آبي أحمد لتهدئة انفجاراته الداخلية والاستعداد لحرب إقليمية غير مستبعدة

عندما دخل أوري وفريق المقاتلين المرافق له، كان ذلك في الثامن من أكتوبر، بعد مقتل العشرات من السكان، واختطاف نحو عشرين آخرين، وسيطرة الفلسطينيين على أجزاء من الكيبوتس. يقول أوري موضحًا: “هذا أول مبنى دخلناه، للاحتماء وبدء القتال في الكيبوتس. 

حفيد شارون يحارب في غزة ولبنان..على طريق جده الدموى

واعترف أنه قاتل في لبنان وغزة قبل أن يسرح، رغم أن الكثير من السياسيين الإسرائيليين يهربون بأبنائهم من التجنيد العسكري باعترافهم، ويقول أورى أنه انشغل خلال مشاركته في الحرب بالتصوير، لكنه لم يرى قتلاه والدمار الذي خلفوه في غزة ولبنان، والأطفال الذي قتلوهم والمفقودين الذين تركوهم قبل الأنقاض، فقط صور نفسه في المخابئ، وقطفه الليمون من أشجار غزة. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *