تقدير موقف من عدة وحدات استراتيجية في إندكس بإشراف إسلام كمال
خلفية القرار الجزائري بقطع العلاقات مع الإمارات: من التحذير للقطيعة
جاء قطع الجزائر علاقاتها مع الإمارات في وقت ملئ بعلامات الاستفهام.

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون حذر “عدة مرات” من ما وصفه بـ “التورطات الإماراتية في الحظائر الخلفية للجزائر” في:
مالي – ليبيا – المغرب – تونس – النيجر – السودان – إثيوبيا – أرض الصومال.
ملف التمويلات وتحركات الميلشيات المسلحة: اتهام بدعم تيارات مسلحة على مشارف حدود الجزائر، وكادت “تسقط مالي والنيجر”.
مراكز الدراسات، الإشارة إلى “مراكز دراسات مواجهة ومشبوهة”.
حادثة النيجر، التحليل يربط بين محاولة انقلاب في نيامي واتهام عدة قوى منها الإمارات، وتدخل جزائري بـ “موجات من مقاتلات السوخوي والمروحيات” بطلب من سلطة نيامي.

الملف السوداني وليبيا: اتهامات متبادلة
السلطات السودانية “فضحت التورطات الإماراتية لسنوات بالأدلة” لصالح “ميلشيا إرهابية” وهى الدعم السريع وحلفاءها داخل وخارج السودان.
الدعم يشمل أسلحة وعتاد وتمويلات عبر ليبيا بغربها وشرقها، وتشاد وإثيوبيا وجنوب السودان.
بخلاف، “اجتماعات مريبة في كينيا وتحريض تحالف إيجاد عموما ضد أعضاءها أنفسهم، مما يثير علامات استفهام حول مصير تحالف شرق أفريقيا”.
اعرف أكثر
البعد المصري: سؤال عن العلاقات والاقتصاد
تساؤلات مباشرة عن العلاقة مع الإمارات من الزاوية المصرية:
1. التحول: من “قوة وطنية في جيل الأب المؤسس” إلى “عكس ذلك في عهد بعض أبناءه وأحفاده”.
2. التواجد الاقتصادي: الإشارة إلى “مساحات غير قليلة وفي مناطق حيوية” للإمارات داخل مصر، و”أعداد كبيرة من الشركات الإماراتية في كل المجالات تقريبا بمصر” و”يبيعون لنا القمح والكهرباء من بلادنا”.
3. المطلب: “ضبط العلاقات مع هذه التيارات الإماراتية الحاكمة المضرة للأمن القومى المصري” في أقاليم: إسرائيل وفلسطين وليبيا والسودان وإثيوبيا وأرض الصومال.

الملف الفلسطيني: اسم محمد دحلان
هناك ربط يتعاظم بين الإمارات وملف غزة عبر الإشارة إلى:
“التحذير المخابراتى لإسرائيل من هجوم 7 أكتوبر عبر رجلهم محمد دحلان، مستشار بن زايد الذي يعد ليكون الرئيس الفلسطيني المقبل”، مع الإشارة إلى “حالة رفض فلسطينية كبيرة تحاول الإمارات الالتفاف حولها بالأموال والمناورات”.
اعرف أكثر
مسئولية الجامعة العربية
سؤال مباشر: “لماذا تبقي ما تسمى بجامعة الدول العربية حتى الآن؟”
في إشارة إلى عجز المؤسسة العربية عن احتواء الخلافات البينية وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين الدول الأعضاء.

هذه المستجدات ترسم صورة لأزمة إقليمية متعددة الأبعاد:
1. بعد مغاربي: التوتر الجزائري-الإماراتي حول النفوذ في الساحل وإفريقيا.
2. بعد سوداني-ليبي: اتهامات بالتدخل ودعم أطراف في الصراعات.
3. بعد مصري: مراجعة للعلاقات الاقتصادية والأمنية.
4. بعد فلسطيني: دور في ترتيبات ما بعد غزة.
اعرف أكثر
المواجهة الحالية بين الجزائر والإمارات تكشف حجم التداخل بين ملفات الخليج + المغرب العربي + القرن الإفريقي + فلسطين في معادلة واحدة.
برأيك: هل يمكن احتواء هذه الخلافات داخل البيت العربي أم أننا أمام إعادة تشكيل للتحالفات الإقليمية؟
