أعد الحوار للنشر: فريد حمزة
د. بدراوى: لست سعيدا بالانتخابات والقائمة الوطنية الوحيدة تعنى أنه لا منافسة
أسمع وقيل لى أن هناك استخدام للمال السياسي.. وهذا موجود حتى في أمريكا لكنه خطر
الأرقام التى ستدلل على المشاركة الإيجابية في الانتخابات
أرجو آلا تكون هناك تعديلات دستورية تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة
أتمنى تجربة رئيس وزراء جديد مع احترامى للدكتور مصطفي مدبولى
الشعب ينتخب مجلس النواب لتأتى حكومة تخدمه..وفعلا هناك إنجازات تستحق الشكر عليها
الحكومة كانت ذكية بإظهار القطاع الخاص الذي قدم إسهامات في المتحف الكبير ليعرف الشعب من أنفق
لا نريد أن نعيش في دوجما الشخصنة..ومن يشارك من القطاع الخاص بالقانون، يشكر
أطالب بزيادة الاستثمارات الأجنبية على أن تكون منوعة لا عقارية فقط
فكرة القلق البعض من الوقوع تحت سيطر القدرة الاقتصادية لدول ما..ليست صحيحة
حفل افتتاح المتحف الكبير منح المصريين الأمل..وكشف للشعب أنهم في مكان أعلى من أية أمم أخرى
سعيد بما رأيته في الحفل والمشاركة الدولية والتغطية الإعلامية
مشاركة الوزير فاروق حسني طبيعية وتحترم..لكن مشاركة أبناء الرؤساء أمثال علاء وجمال وغيرهما ليست من البروتوكولات
أمر إيجابي الإفراج عن مساجين وعودة أسماء من الخارج..لكن وجود باسم يوسف بالخارج أكثر فائدة للقضايا المصرية
أنا ضد الإخوان جملة وتفصيلا..ومن عليه شيئا ما يحاكم فورا
لا أعرف ما انتهى إليه الحوار الوطنى وأخشي أن ما حدث يحبط تجارب قادمة
ليست لدى آراء أو مواقف غاضبة لاستبعادى من منصب ما..وطول عمر سياستى هى قوة المستغنى
أنا مش غضبان..أنا مصلح.. ومش عايز حاجة
البعض يرانى مرشحا للانتخابات الرئاسية..لكن مصر دولة كبيرة..ولوحدى كدا مش كفاية

ذهبت أنا وعمرو موسي ومنير عبد النور ود.محمد كمال لواشنطن لدعم الدولة المصرية في ملف الأزمة الفلسطينية
التعليم وسيلة للتوائم مع المتغيرات المتواصلة وليس لتجهيزه لسوق العمل
لا أعرف ما هو المتحقق من خطط تطوير التعليم الحالية، لكن كل ما الولاد بيكبروا القدرات بتقل
كل دول العالم موافقة على دولة فلسطينية باستثناء أمريكا وإسرائيل..ونحن في حالة احتلال في غزة لا انتداب
وجود حماس على حدودنا أخطر من إسرائيل..والعرب في أضعف حالتهم ضد الصهيونية العالمية
المحور المصري السعودي هو الوحيد القادر على مواجهة الزحف الصهيوني على المنطقة..ولذلك يحاولون تفجيره دائما
آما آن الأوان لسلام دائم مقابل دولة فلسطينية ثم نناقش التفاصيل الأدق بعد ذلك
الكلام وإنتا قاعد حاطط رجل على رجل على الكنبة، غير وأنتا في قلب المعمعة
صعود الشرع لا يطمئننى على الإطلاق..وهو مرحلة انتقالية بين حقبتين
لا أعرف لماذا نقول عن ممدانى العمدة المسلم..فالقصة لا ترتبط معه بالدين بالمرة..وهذا ليس انتصارنا

وسط حالة الحوار والنقاش التى تثيرها وكالة الأنباء المصرية|إندكس، على خلفية المشهد الانتخابي وما بعد من سياسي وقيادى يتبلور، يؤثر على مستقبل الدولة المصرية بالطبع، في مرحلة حاكمة، حاورنا السياسي والمفكر الكبير د. حسام بدراوى، القيادى البارز السابق في الحوار الوطنى، في العديد من الملفات الداخلية والإقليمية، ضمن حواراتنا مع مختلف التيارات الوطنية، للمشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وبداية كان من المنطقي، أن يسأله رئيس تحرير موقعنا، إسلام كمال، حول تقييمه لمستجدات المشهد الانتخابي وملابساته، وما يبنى عليها في تصوره؟.
فقال بداروي، لست سعيدا بالانتخابات البرلمانية والقائمة الوطنية الوحيدة تعنى أنه لا منافسة، مضيفا، أسمع وقيل لى أن هناك استخدام للمال السياسي.. وهذا موجود حتى في أمريكا لكنه خطر
وفيما يتعلق بنسب المشاركة، على هذا الأساس، قال بدروى، الأرقام التى ستدلل على المشاركة الإيجابية في الانتخابات، ومجلس الشيوخ، كانت 17%.
واستدرك السياسي المصري، أرجو آلا تكون هناك تعديلات دستورية تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أما عن الحكومة المرتقبة مع مجلس النواب الجديد، فقال بدراوى أنه يتمنى تجربة رئيس وزراء جديد مع احترامه للدكتور مصطفي مدبولى، فالشعب ينتخب مجلس النواب لتأتى حكومة تخدمه..وفعلا هناك إنجازات من هذه الحكومة، تستحق الشكر عليها، لكن تداول السلطة أمر مهم.
ومع الانتقال لمشهد لا يقل زخما عن المشهد الانتخابي، قال بدراوى أن الحكومة كانت ذكية بإظهار القطاع الخاص في حفل افتتاح المتحف الكبير، والذي قدم إسهامات في المتحف الكبير ليعرف الشعب من أنفق، قاصدا في ذلك بشكل أساسي رجلى الأعمال أحمد عز وهشام طلعت مصطفى.
وأفاد، أننا لا نريد أن نعيش في دوجما الشخصنة..ومن يشارك من القطاع الخاص بالقانون، يشكر، وفاجأ بعض القلقين من الاستثمارات الخليجية في رأس الحكمة وعلم الروم، بمطالبته بزيادة الاستثمارات الأجنبية على أن تكون منوعة لا عقارية فقط، وقال أن فكرة قلق البعض من الوقوع تحت سيطرة القدرة الاقتصادية لدول ما..ليست صحيحة.
وتباهى بدراوى خلال حواره مع إندكس بحفل افتتاح المتحف الكبير منح المصريين والأمل الذي منحه للمصريين.. حيث كشف للشعب عن أنهم في مكان أعلى من أية أمم أخرى، وشدد على سعادته بما رأه في الحفل والمشاركة الدولية والتغطية الإعلامية، وليس غريبا عدم دعوته بسبب الأعداد القليلة المشاركة.
وردا على من تحفظوا على عدم مشاركة علاء وجمال مبارك، رغم ان الوزير فاروق حسني شارك، والعديد من أبناء الرؤساء حضروا، فقال أن حضور حسنى طبيعي ويحترم..لكن مشاركة أبناء الرؤساء ليست من البروتوكولات الملزمة.

وفيما يتعلق بمبادرات الإفراج عن مساجين وعودة أسماء من الخارج، فأكد أنه أمر إيجابي، متساءلا هل وجود باسم يوسف بالخارج أكثر فائدة للقضايا المصرية؟
وأكد أنه غير متوافق مع آراء علاء عبد الفتاح مثل كثير من المصريين، لكن وقع على وثيقة للإفراج عنه، طالما قضى مدة عقوبته، ولا أتابع من هى الأسماء بالخارج التى تستحق العودة، لكن عموما مع الإفراج عمن تجاوزوا المدد الاحتياطية ولم توجه تهم لهم.
وشدد السياسي المصري على أنه في المقابل ضد الإخوان جملة وتفصيلا..ومن عليه شيئا ما يحاكم فورا، ونشب نقاشا في هذه النقطة بين إسلام كمال وحسام بدراوى حول فكرة عدم القبول التام للإخوان، الذين يجاهرون بإخوانيتهم، خاصة أننا مررنا بتجربة مريرة منهم، والقانون بعتبرهم جماعة إرهابية بعد معاناة المصريين منهم، واتفق بدراوى في النهاية، على أنه من يجاهر تنظيميا وعليه أدلة يقدم للمحاكمة فورا..الجزء الخاص بالإخوان عاوز صياغة اخري من وجهة نظري.
وأوضح بدراوى، أنا ضد تنظيم الإخوان، ولكني مع حقوق أي مواطن مصري طالما لا يخالف القانون ، فلكل مواطن الحق في الاختلاف ولكن ليس له الحق في إعلان انتمائه لمنظمة غير قانونية.
وانتقلنا بالحوار المطول مع بداروى، لمنطقة الحوار الوطنى والقادم فيها على تبعات ما كان، فقال القيادى السابق بالحوار الوطنى أنه لا يعرف ما انتهت إليه التجربة، ويخشي أن ما حدث يحبط تجارب قادمة.
وفي سياق متصل، كان رد د. بدراوى واضحا، حينما واجهه رئيس التحرير إسلام كمال بطرح أن هناك من يتصور أنه يروج لهذه المواقف والآراء الغاضبة، ردا على استبعاده من مواقع معينة، أو أنه كان يأمل في أمر ما ولم يتحقق، فقال بداروى ليست لدى آراء أو مواقف غاضبة لاستبعادى من منصب ما..وطول عمر سياستى هى قوة المستغنى، ونفس مواقفي أكررها منذ 2005، مضيفا، أنا مش غضبان..أنا مصلح.. ومش عايز حاجة.

وذهبنا لنقطة شائكة وفق وصف البعض، وواجهنا السياسي الكبير بفكرة أن البعض يطرح إسمك كمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، فرد بداروى أن مصر دولة كبيرة..ولوحدى كدا مش كفاية، يجب أن تكون لدى قاعدة شعبية أو توافق مؤسسي.
وشدد على أنه داعم للقيادة السياسية في القضايا الحيوية والإستراتيجية، حتى أنه وعمرو موسي ومنير عبد النور ود.محمد كمال كانوا في مهمة لواشنطن لدعم الدولة المصرية في ملف الأزمة الفلسطينية، مؤكدا على أن الدولة تحتاج المعارضة البناءة لا الهادمة.
وفي واحد من ملفاته المهمة، التى يطرقها منذ سنوات طويلة، قال بدراوى إن التعليم وسيلة للتوائم مع المتغيرات المتواصلة وليس لتجهيز التلاميذ والطلبة لسوق العمل، وأبناءنا في غاية الذكاء، ومن الممكن تخريج أجيال مختلفة بتعليم متطور.
وأضاف بدرواى، عند سؤال كمال حول نسب المتحقق مما يقوله على الأرض حاليا، بقوله، لا أعرف ما هو المتحقق من خطط تطوير التعليم الحالية، لكن كل ما الولاد بيكبروا القدرات بتقل.

وإقليميا، قال بدراوي لإندكس إن كل دول العالم موافقة على دولة فلسطينية باستثناء أمريكا وإسرائيل..ونحن في حالة احتلال في غزة لا انتداب، كاشفا عن أن وجود حماس على حدودنا أخطر من إسرائيل..والعرب في أضعف حالتهم ضد الصهيونية العالمية.
وأوضح السياسي الكبير، أن المحور المصري السعودي هو الوحيد القادر على مواجهة الزحف الصهيوني على المنطقة..ولذلك يحاولون تفجيره دائما
وتساءل، آما آن الأوان لسلام دائم مقابل دولة فلسطينية ثم نناقش التفاصيل الأدق بعد ذلك، وعن دقائق الأمور، قال الكلام وإنتا قاعد حاطط رجل على رجل على الكنبة، غير وأنتا في قلب المعمعة.
واختتم د.بدراوى حواره المطول المنوع مع وكالة الأنباء المصرية|إندكس، عندما سأله رئيس التحرير إسلام كمال، حول رأيه في إسمين مثيرين في المشهد العالمى الآن، الرئيس الجهادى السورى أحمد الشرع، وعمدة نيويورك زوهران ممدانى، بقوله أن صعود الشرع لا يطمئننى على الإطلاق..لكنه يراه مرحلة انتقالية بين حقبتين.
وعن ممدانى، فقال أنه لا يعرف لماذا نقول عنه العمدة المسلم..فالقصة لا ترتبط معه بالدين بالمرة..وهذا ليس انتصارنا، كما يروج البعض، فهو ما كان ليصل سوى في ظل سياسات ترامب.
