
الاسم اللي عبد الرحمن موكا ماقالوش… أنا هقوله. والأهم: هقولك مين وراه ومين بيموله.
كل الناس وقفت عند كلام عبد الرحمن «موكا» عن مؤسسة بريطانية ساعدته…
لكن قليل جدًا اللي سأل:
مين المؤسسة؟
مين كان بيديرها وقتها؟
إيه علاقتها بإسرائيل؟
مين بتدعمه في مصر؟
والأهم… مين أكبر مموليها؟
والكلام اللي جاي على مسؤوليتي الشخصية، ومبني على سجلات وتقارير منشورة… واللي عنده مستند ينفي معلومة منهم يطلعه.
🔴 أول اسم لازم تعرفه:
Index on Censorship
دي المؤسسة البريطانية اللي علاقتها بعبد الرحمن موكا مش سر ولا تحليل مني.
سنة 2021 اختارت موكا فائزًا بجائزة حرية التعبير، وبرنامج الجائزة نفسه بيقول إن المؤسسة بتقدم للفائزين «دعمًا مخصصًا» Tailored Support.

وبعد خروجه من السجن سنة 2022، المؤسسة احتفت بالإفراج عنه واستمرت في متابعة ملفه.
طيب…
مين كانت رئيسة Index وقت علاقة المؤسسة بموكا؟
اعرف أكثر
الحزب الإخوانى وحكومة الوحدة: انفجارات المشهد الانتخابي الإسرائيلي قبل 40 يوماً من الاقتراع
اسمها:
Ruth Smeeth – روث سميث
والمعروفة حاليًا باسم Baroness Ruth Anderson.
وهنا مش هكرر معلومة غلط لمجرد إنها مثيرة:
روث مش إسرائيلية… هي سياسية بريطانية يهوديه صهيونية ، وكانت نائبة في البرلمان البريطاني، وأصبحت بعد كده عضوًا في مجلس اللوردات.
لكن اللي أهم من جنسيتها هو سجل علاقاتها الفعلي بإسرائيل.
روث عملت قبل كده مديرة للشؤون العامة والحملات في BICOM – Britain Israel Communications and Research Centre، وهي منظمة بريطانية تعمل في مجال التواصل والعلاقات المتعلقة بإسرائيل.
اعرف أكثر
ودي مش نهاية القصة.
السجل الرسمي لمجلس العموم البريطاني بيقول إن روث سافرت إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية سنة 2016 في زيارة تحملت Labour Friends of Israel تكلفة الطيران والإقامة فيها بقيمة 1500 جنيه إسترليني…
كما سجل البرلمان البريطاني ضيافة من وزارة الخارجية الإسرائيلية خلال الزيارة.
يعني هنا أنا لا بتهم ولا بتخيل…
أنا بنقل من سجل البرلمان البريطاني نفسه.

❗نيجي بقى لمصر.
نفس المؤسسة دعمت بقوة ملف علاء عبد الفتاح، وخصصت له تغطية وحملات، وطالبت القادة الدوليين بالتحرك في قضيته خلال مؤتمر المناخ بشرم الشيخ.
طيب الاخوان اللي موثق إن المؤسسة بعد 3 يوليو 2013 أدانت إغلاق وسائل الإعلام المؤيدة لمحمد مرسي والإخوان، وأعلنت أن إغلاق قنوات مرتبطة بالإخوان يمثل ضربة لحرية التعبير، وطالبت بإعادة فتح وسائل الإعلام المغلقة.
القصة هي شبكة دولية بتختار ملفات وأصواتًا معينة وتمنحها منصات ودعمًا وقدرة على الوصول للخارج.
اعرف أكثر
وهنا نوصل للسؤال الأخطر:
💰 مين بيمول Index on Censorship؟
القوائم المالية للمؤسسة تكشف اسمًا مهمًا جدًا:
🇺🇸 National Endowment for Democracy – NED
في السنة المالية 2023/2024 ظهر لـNED تمويل بقيمة:
525,338 جنيه إسترليني.

وفي العام التالي استمر التمويل بمئات الآلاف من الجنيهات.
والسؤال الطبيعي:
مين هي NED؟
الإجابة مش عندي… الإجابة عند NED نفسها.
هي مؤسسة أمريكية خاصة غير ربحية من الناحية القانونية، لكنها تقول رسميًا إنها تحصل على اعتماد مالي سنوي من الكونجرس الأمريكي عبر وزارة الخارجية الأمريكية.
اعرف أكثر
يعني إحنا قدام المشهد التالي:
عبد الرحمن موكا
⬇️
Index on Censorship البريطانية
⬇️
رئيستها وقتها روث سميث
⬇️
روث اليهوديه الصهيونية لها تاريخ مهني في BICOM وعلاقات وزيارات إسرائيلية موثقة
⬇️
Index تحصل على تمويل ضخم من NED
⬇️
وNED ممولة باعتماد يقره الكونجرس الأمريكي عبر الخارجية الأمريكية.

دي مش «نظرية مؤامرة».
دي أسماء وأرقام وعلاقات منشورة في مواقع المؤسسة والسجل البرلماني البريطاني والحسابات المالية الرسمية.
Index دعمت موكا بالفعل،
روث كانت رئيستها وقتها،
روث لها علاقات إسرائيلية موثقة،
والمؤسسة تلقت تمويلًا أمريكيًا كبيرًا من NED.
اعرف أكثر
من أمريكا لأسيوط: تكليف أ.د ولاء أنور برئاسة وحدة الغدد الصماء والسكرى
نجى السؤال الأهم:
مين بيختار الشخص؟
مين بيدعمه؟
مين بيقدمه للعالم؟
مين بيمول المؤسسة اللي بتدعمه؟
وإلى أين تنتهي شبكة العلاقات؟
لأن في السياسة…
اتبع مسار المال والعلاقات… هتلاقي جزء كبير من الإجابة.
