علياء الهواري
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفن “أسطول الصمود”، الذي كان يضم نشطاء ومتضامنين في محاولة للوصول إلى قطاع غزة، في ظل الحصار المستمر والتصعيد المتواصل عليها.
وبحسب التقارير العبرية، فإن القوات البحرية قامت بمحاصرة السفن واعتراض مسارها في عرض البحر، تمهيدًا لنقل النشطاء المشاركين إلى ما وصفته المصادر بـ”سجن عائم”، قبل تحويلهم لاحقًا إلى ميناء أسدود لاتخاذ إجراءات التحقيق والاحتجاز بحقهم.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من التوتر الإقليمي والتصعيد السياسي، في وقت تؤكد فيه جهات حقوقية ودولية أن اعتراض السفن المدنية واحتجاز المتضامنين قد يفتح بابًا جديدًا من الانتقادات الدولية ضد الاحتلال، خاصة مع تزايد التحركات الشعبية الداعمة لغزة حول العالم.
وكانت كشفت هيئة البث التابعة للاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا عاجلًا بهدف التصديق على خطة السيطرة على الأسطول المتجه إلى قطاع غزة، في خطوة تعكس تصاعد القلق الإسرائيلي من التحركات الدولية الداعمة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
الاجتماع ضم قيادات أمنية وعسكرية رفيعة، لمناقشة آليات التعامل مع السفن المتجهة إلى غزة، وسط مخاوف من تداعيات سياسية وإعلامية قد تترتب على أي عملية اعتراض بالقوة، خاصة في ظل تزايد التضامن الدولي مع الفلسطينيين بعد أشهر من الحرب والحصار.
