وحدة الشئون الإسرائيلية
على طريق انهيار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدوى، سجل حزب ياشار الجديد تفوقا ملحوظا على حوب الليكود وقائده نتنياهو لأول مرة، مع اقتراب كتلة المعارضة الصهيونية من أغلبية 61 مقعدًا، وفق أحدث استطلاعات الرأي.
بالإضافة إلى ذلك، فشل الحزب الجديد الذي يقوده تشيلي تروبر ويواز هيندل في تجاوز العتبة الانتخابية، لكنه استقطب ناخبين من الحزب الصهيوني الديني، مما أدى إلى انخفاض عدد مقاعده من خمسة إلى أربعة.

حصد حزب يشار بزعامة الوزير السابق الجنرال غادى أيزنكوت، المركز الأول بـ22 مقعداً، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق، وعشرة مقاعد عن عدد المقاعد التي حصل عليها بعد اندماج أبريل بين نفتالي بينيت ويائير لابيد. وحافظ حزب الليكود على 21 مقعداً، بينما تراجع حزب “معاً” الذي يتزعمه بينيت ولابيد بمقعد واحد إلى 18 مقعداً.
وانهارت كتلة نتنياهو حتى وصلت إلى 49 مقعداً. وحافظت الأحزاب العربية على قوتها عند 11 مقعداً.

وحزب الليكود بقي عند 21 مقعدًا، دون تغيير؛ وحزبا يسرائيل بيتينو والديمقراطيون 10 مقاعد دون تغيير أيضا؛ وحزب عوتسما يهوديت، وحزب شاس ، وحزب اليهودية الموحدة 8 مقاعد دون تغيير أيضا؛ وحزب هاداش-تعل 6 مقاعد، دون تغيير أيضا؛ وحزب رعام 5 مقاعد، دون تغيير أيضا؛ بينما انخفض حزب الوزير بتسلئيل سموترطيش، الصهيوني الديني إلى 4 مقاعد.
اعرف أكثر
جماهير المغرب تحرق في لندن وأمستردام حزنا على خروج منتخبها من المونديال والمفاجأة هدوء باريس
وبالتالى زادت كتلة المعارضة الصهيونية لتحقيق أغلبية 61 مقعداً،
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن تقدم بينيت على نتنياهو في مسألة ملاءمة المرشح لرئاسة الوزراء قد تقلص من أربع نقاط مئوية في الاستطلاع السابق إلى نقطتين فقط، بنسبة 43% مقابل 41%. في المقابل، واصل آيزنكوت توسيع تقدمه على نتنياهو، حيث يتقدم عليه الآن بثماني نقاط، بنسبة 48% مقابل 40%.
